أعلنت اللجنة المنظمة في قرية صباح الأحمد التراثية أن مهرجان الموروث الشعبي حقق هذا العام حضورا لافتا من المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، كما تميزت فترة الأعياد الوطنية بمشاركة جماهيرية غير مسبوقة فاقت الأعوام السابقة.
وثمن سيف الشلاحي مدير القرية التراثية الرعاية الأميرية السامية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لفعاليات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي، حيث يحرص سموه الكريم سنويا على رعايته للمهرجان انطلاقا من رؤيته الثاقبة في تعزيز أواصر التواصل بين أبناء الخليج، وإحياء تراث الآباء والأجداد، وإبراز الكثير من فعاليات الموروث الشعبي الكويتي والخليجي المستمدة من الإرث التراثي العريق، لافتا إلى أن المهرجان هذا العام حقق تلك الأهداف السامية، وهي محظ فخر وإعتزاز لنا في اللجنة المنظمة.
كما ثمن الشلاحي التعاون من كافة دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق في الأجنحة التراثية، إضافة إلى جهود الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة والفرق التطوعية التي كانت الشريك الأساسي في إنجاح المهرجان، مثمنا بالوقت نفسه الجهد الذي بذلته اللجنة المنظمة لمهرجان الموروث الشعبي الخليجي ممثلة في المشرف العام على قرية صباح الأحمد التراثية المستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار، ورئيس لجنة مسابقات المهرجان الشيخ صباح فهد الناصر الصباح.
وأشاد الشلاحي في الجهود الداعمة من قبل وسائل الإعلام المحلية المقروءة والمرئية والمسموعة، مؤكدا أن الصحف الكويتية كان لها دورا لافتا في تسليط الضوء على فعاليات المهرجان، إلى جانب دور إذاعة وتلفزيون دولة الكويت، لافتا إلى أن عدد زوار قرية صباح الأحمد التراثية هذا العام وصل إلى قرابة 300 ألف زائر، وهو عدد نعتز ونفتخر به.
وأضاف أن المهرجان اختتم آخر فعالياته في مسابقة القدرة والتحمل للخيول على مسافة 120 كيلو على الجائزة الأولى وسيف صاحب السمو أمير البلاد، والتي أقيمت منافساتها وسط مشاركة لافتة من فرسان دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، بحضور جماهيري كبير، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد العديد من الخطط والتحضيرات للموسم المقبل من المهرجان.