كشف سفير العراق لدى السعودية قحطان طه خلف، الثلاثاء، عن زيارة مرتقبة لرئيس وزراء بلاده، عادل عبد المهدي للمملكة بعد قرابة أسبوعين لتوقيع 13 اتفاقية.
وأوضح خلف في تصريح صحفي أورده إعلام محلي أن هناك 13 اتفاقية سيتم توقيعها خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي إلى الرياض.
ولفت إلى أن العراق عرض 186 فرصة استثمارية على السعودية، خلال زيارة إلى بغداد أجراها مؤخرا وفد من المملكة ضم مسؤولين حكوميين ورجال أعمال.
وأكد أن "زيارة وفد سعودي رفيع برئاسة وزير التجارة والاستثمار ماجد القصبي ً ممثلا للمجلس التنسيقي السعودي – العراقي إلى بغداد، أساس قوي ومتين لبدء العلاقات بين العراق والمملكة".
وأكد أن "اتفاقيات المجلس التنسيقي العراقي السعودي التي سيتم توقيعها في الرياض جمعيها مهمة، لاسيما في قطاع الطاقة".
وقال: "قطاع الطاقة حصل على الحيز الأكبر، لكن هذا لا يعني أن بقية القطاعات ذات أهمية أقل، فكل القطاعات مهمة ونسعى لتطور العلاقات بين البلدين".
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السعودية بشأن الزيارة المرتقبة وجدولها أعمالها.
وزار وفد كبير سعودي العراق، قبل أيام، للمشاركة في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي العراقي، وأعن وزيرة التجارة ماجد القصبي، رئيس وفد السعودية تقديم منحة للعراق بمليار دولار للتنمية.
والمجلس التنسيقي السعودي العراقي الأول، عُقد في أكتوبر/تشرين الأول 2017.
ويهدف مجلس التنسيق السعودي العراقي إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات إلى آفاق جديدة، وتنسيق الجهود الثنائية بما يخدم مصالح البلدين ويضمن حماية المصالح المشتركة، وتنمية الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وكانت العلاقات بين البلدين انقطعت تماما في أعقاب غزو نظام الرئيس الراحل صدام حسين للكويت مطلع تسعينيات القرن الماضي. 
واستؤنفت العلاقات في أعقاب إسقاط نظام صدام عام 2003، لكنها كانت "خجولة" جراء تحفظ السعودية على دور إيران المتصاعد في العراق، وذلك قبل أن تتحسن تدريجيًا في عهد رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي.