في أزمة هزت نيس الفرنسي، اعترف اللاعب الشاب لامين ديابي-فاديغا بأنه سرق ساعة ثمينة خاصة بزميله المنتقل حديثا إلى النادي كاسبر دولبرغ.
وكشفت تقارير صحفية أن مستقبل ديابي-فاديغا (18 عاما) مع النادي بات على المحك، بعد اعترافه بسرقة الساعة التي تبلغ قيمتها نحو 70 ألف دولار، وسط تكهنات باستغناء نيس عن خدماته قريبا.
وبدأت الأزمة في 16 سبتمبر الجاري، عندما فوجئ دولبرغ، المهاجم الدنماركي المنتقل قبل أسابيع من أياكس أمستردام الهولندي إلى نيس مقابل 18 مليون يورو، باختفاء ساعته من غرفة خلع ملابس النادي، مما دفعه إلى إبلاغ الشرطة بالواقعة.
وبعد إجراء تحقيقات حامت الشبهات حول ديابي-فاديغا، فيما كشفت وكالة "فرانس برس" أن المهاجم الذي يمثل النادي منذ كان عمره 13 عاما اعترف بالسرقة، وقدم اعتذاره لزميله وللمدير الفني للفريق لاعب الوسط المخضرم السابق باتريك فييرا.
يشار إلى أن ديابي، الذي مثل فرنسا في الفئات العمرية الصغيرة، يعد واحدا من المواهب الواعدة في خط هجوم نيس ومنتخب "الديوك"، علما أنه وقع مؤخرا أول عقد احترافي مع النادي.
لكن وفقا لصحيفة "لوكيب" الفرنسية، فإن النادي يدرس بقوة خيار الاستغناء عن ديابي "بشكل فوري"، بعد فضيحة السرقة.
ويبحث نيس، القابع في المركز السابع بجدول ترتيب الدوري الفرنسي، عن الاستقرار الإداري، لتأمين مركز يضمن له المشاركة في بطولة قارية الموسم المقبل، على الأقل العودة إلى الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).