يبدو أن الدول العربية والإسلامية التي لديها قدرات للإنزال البري ما زالت مترددة في المشاركة بـ «عاصفة الحزم» أو أنها تفاوض على الثمن.. رحم الله الشدائد علمتني.. عرفت بها عدوي من صديقي.. قايلين: «ما يحك ظهيرك إلا اظفيرك»!