- المصالحة الخليجية تحققت على أيدي صاحب السمو بعد جهود كبيرة للأمير الراحل.. و حكمة وبصيرة القادة الخليجيين
- العفو الخاص حق أصيل لسمو أمير البلاد لا ينازع فيه
- الشكر والتقدير لسمو الأمير على دوره الكبير بالمصالحة الخليجية
- نواجه خللاً في الاقتصاد قبل ظروف أزمة فيروس «كورونا»
- بدأنا حملة تطعيم لقاح «كورونا» عبر برنامج زمني وجدول معد ونستطيع تطعيم 10 آلاف يومياً
- نشد من أزر الكوادر الطبية التي واجهت أزمة فيروس «كورونا» بكل كفاءة واقتدار
- لن نقبل  أن نتعامل مع لقاح غير معتمد وغير آمن 
- أولوياتنا مواصلة مكافحة الفساد والتعدي على المال العام
- بدأنا الإصلاح في البيت الحكومي وسنستمر
- 77 بلاغاً إلى «نزاهة» 44 منها أحيلت إلى النيابة
- 122 اعتداءً على المال العام و1691 تعد على أملاك الدولة  
- المواطن معزّز مكرّم.. و«لا راح ينجاس جيبه»
- أنا أُحاسب إذا ساعدت أو تستّرت على فاسد  
- مجدداً عن استجوابه.. لا دستورية لا سرية لا تشريعية
- حول أزمة «كورونا».. نعم وقعنا في أخطاء وأنا المسؤول

أعرب سمو الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء أمس، عن خالص الشكر والتقدير لسمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد على دور سموه الكبير في قمة وبيان “العلا”، الذي أتمت فيه المصالحة الخليجية.
وقال سمو الشيخ صباح الخالد في كلمة له خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف المحلية: إن دور سمو الشيخ نواف الأحمد يأتي استكمالاً لدور القائد والوالد سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد.
وذكر أن المصالحة الخليجية تحققت بعد جهود استمرت لمدة ثلاث سنوات ونصف، مبيناً أن دولة الكويت راهنت على حكمة وبصيرة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأضاف: الحمدلله أن الفرحة كانت عارمة في 5 يناير الماضي بعد حضور الجميع لتوقيع بيان “العلا” للمصالحة وعودة الأمور إلى طبيعتها.
وأشار إلى ضرورة التأكيد على دور صاحب السمو وحرص سموه على استكمال مساعي سمو الأمير الراحل بنفس الوتيرة.
وأعرب سمو رئيس مجلس الوزراء عن الاعتزاز بثقة سمو أمير البلاد في تكليفه برئاسة مجلس الوزراء سائلا الله العلي القدير التوفيق في تحمل المسؤولية.
وأكد سمو رئيس مجلس الوزراء اعتزازه بثقة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، بتعيينه رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة، وأضاف أنه يتطلع لعقد لقاءات مع أعضاء مجلس الأمة لمناقشة تشكيل الحكومة الجديدة وبرنامج عملها والعديد من القوانين.
وأكد سموه، أنه يتم التركيز في البيت الحكومي على عملية اختيار القيادات عبر ترشيح عدد من الكفاءات للمناصب القيادية واخضاعهم لاختبارات لتحديد الأكفأ.
وأشار سمو رئيس مجلس الوزراء إلى أن الحكومة قدمت 87 بلاغاً يخص بالاعتداء على المال العام إلى هيئة نزاهة، 44 من هذه البلاغات أحالتها هيئة نزاهة إلى النيابة العامة،  كما أن الحكومة أحالت 122 قضية اعتداء على المال لدى النيابة العامة، إضافة إلى 1691 قضية تعديات على أملاك الدولة، و282 قضية تجارة إقامات.
دعم الكوادر الطبية
وأضاف سمو رئيس مجلس الوزراء: نشد من أزر الكوادر الطبية التي واجهت أزمة فيروس “كورونا” بكل كفاءة واقتدار، ومسؤوليتنا هي دعمهم والوقوف معهم وقد قلت لهم أنا أمامكم في تحمل المسؤولية وتقديم كل الدعم لأداء مهامكم.
وأكد دولة الكويت أول من بادرت عبر دورها في منظومة المجتمع الدولي بأن يكون اللقاح متاحاً للجميع، والمجتمع الدولي ارتأى رفع شعار (اللقاح للجميع) بحيث تكون هناك شراكة دولية في عملية توفير اللقاح لكل البشرية.
وأضاف: بدأنا حملة تطعيم لقاح فيروس كورونا عبر برنامج زمني وجدول معد ووصلنا إلى عدد 35 ألف مواطن ومقيم تلقوا هذا اللقاح حتى الآن.
وأشار إلى توقف عملية توريد اللقاح في جميع دول العالم، لأن الشركات المزودة قامت بإعادة دراسة احتياجات خطوط الإنتاج، ونأمل وصول الدفعة الجديدة من اللقاحات في 15 فبراير المقبل.
وقال سموه: بدأنا حملة التطعيم بلقاح فايزر، وهناك طلب بأعداد كبيرة للقاح البريطاني المعتمد المتوقع استلامه بالإضافة إلى لقاحات من شركات أخرى حتى نضمن حصول من يرغب من المواطنين والمقيمين على اللقاح. وأضاف:  لن نقبل  أن نتعامل مع لقاح غير معتمد وغير آمن، وأؤكد قدرة وزارة الصحة في الوقت الحالي على إعطاء اللقاح لعشرة آلاف شخص في اليوم.
مكافحة الفساد
وأكد سمو الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء، أن مكافحة الفساد تمثل أولوية للحكومة وعندما كلفت برئاسة مجلس الوزراء كان التوجيه المباشر من صاحب السمو أمير البلاد بضرورة استكمال كافة المتطلبات للقضاء على الفساد.
وقال: أولوياتنا مواصلة مكافحة الفساد والتعدي على المال العام، وقد قام وزير العدل مع الجهات المختصة بوضع دليل إرشادي يلتزم الجميع فيه لاستيفاء صحة الإجراءات وسلامة البلاغ المقدم قبل إحالته إلى هيئة (نزاهة) والنيابة العامة.
مشيراً إلى أن رسالة الشيخ ناصر صباح الأحمد “رحمه الله” الموجهة له، تحدثت عن البلاغ المقدم من وزارة الدفاع بشأن صندوق الجيش وطرحت أمام مجلس الوزراء، الذي قرر بدوره إحالتها إلى اللجنة القانونية لإعداد صيغة البلاغ إلى النيابة العامة وهيئة نزاهة.
الإصلاح الاقتصادي
وقال: نواجه خللاً في الاقتصاد قبل ظروف أزمة فيروس “كورونا” ولدينا في المقابل ملاءة مالية ممتازة، وفي حال استمرار هذا الخلل دون إصلاح وإعادة هيكلة للاقتصاد الكويتي فسيؤثر على هذه الملاءة المالية.
وأضاف: بدأنا الإصلاح في البيت الحكومي وسنستمر في هذا النهج لإكمال ما هو مطلوب والانتقال إلى خطوات أخرى في طريق الإصلاح الاقتصادي.
وأكد سموه أن المواطن معزز مكرم ولن يمس جيبه ونطمح لتقديم خدمات أفضل له وتلبية كل احتياجاته دون منّ وأذى.
وأكد سموه ، ضرورة التحرك بإجراءات جادة لإنقاذ التعليم ومعالجة الخلل الذي نعاني منه.
العفو الخاص حق أصيل لسمو الأمير
وفيما يخص موضوع العفو، قال سمو الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء: موضوع العفو واضح في الدستور والمادة (75) منه نصت على أن العفو الخاص حق أصيل لصاحب السمو أمير البلاد لا ينازع فيه والنص الدستوري حدد العفو الشامل بقانون ومن حق النواب تقديم إقتراح بقانون في هذا الشأن وسوف تتعامل معه الحكومة وفق الضوابط الدستورية والقانونية. وأضاف: من حق أي نائب استخدام أداة الاستجواب وما يحكمنا هو الدستور والقانون.