حثت الدول الأوروبية المعنية بالاتفاق النووي إيران وقف جميع الإجراءات التي تقلل من الشفافية وتضمن التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما طالبت الأخيرة طهران بتقديم إجابات عن وجود آثار لليورانيوم في بعض المواقع.
فقد أعربت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، في بيان مشترك اليوم الثلاثاء عن "أسفها العميق" لقرار إيران الحد من عمليات التفتيش الدولية.
وجاء في البيان "نحن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا نعرب عن أسفنا العميق لبدء إيران تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي وإجراءات الشفافية" الواردة في الاتفاق النووي الإيراني، مشددين على "الطابع الخطر" لقرار طهران، وفقا لفرانس برس.
وقالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا إن إيران بدأت من اليوم تعليق البروتوكول الإضافي وإجراءات الشفافية التي ينص عليها الاتفاق النووي.
وأضافت الدول الثلاث أنها تحاول الحفاظ على الاتفاق النووي من خلال مفاوضات تؤدي لعودة واشنطن وطهران له، داعية إيران إلى وقف جميع الإجراءات التي تقلل من الشفافية وتضمن التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران بحاجة إلى تقديم إجابات عن وجود آثار لليورانيوم في بعض المواقع.
وأضافت الوكالة أن المفاوضات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي لم تحقق نتائج إيجابية حتى الآن.
وعلى الصعيد ذاته، وضف مدير وكالة الطاقة الذرية الاتفاق مع إيران بأنه يشبه "الصندوق الأسود".
ووصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، اليوم الثلاثاء، الاتفاق الذي أبرمه مع إيران خلال مطلع الأسبوع بشأن استمرار المراقبة على أنشطتها النووية لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر بأنه اتفاق ستجمع بموجبه البيانات لكن الوكالة لن تطلع عليها إلا بعد ذلك، وفقا لرويترز.
وقال خلال حدث استضافته مؤسسة المبادرة الأمريكية للمخاطر النووية "هذا نظام يتيح لنا مواصلة المراقبة وتسجيل كل الأنشطة الرئيسية التي تجري خلال تلك الفترة حتى يتسنى الحصول على كل هذه المعلومات في النهاية".
وأضاف "بعبارة أخرى، سنعرف بالضبط ما حدث وكم عدد المكونات التي تم تصنيعها بالضبط وكمية المواد التي تم معالجتها أو تخصيبها".