أعلن النائب د. علي القطان عن تقديمه اقتراحا برغبة بمنح المعلمين المجتازين المقابلات والاختبارات للوظائف الإشرافية الترقية المستحقة لهم قانوناً وجميع المزايا الوظيفية والمالية والمسمى الإشرافي.وقال القطان في مقدمة الاقتراح: 

 من المعلوم أن نظام الترقية للوظائف الاشرافية للمعلمين بوزارة التربية يعاني منذ أكثر من عشر سنوات من التعسف والظلم نظراً لقيام التواجيه الفنية بوضع اختبارات تعجيزية وتعسفية في حق المعلمين الذين يجتازون هذه الاختبارات بنجاح لكن رغم ذلك لم يمنحوا الترقية اللازمة حتى الآن، ومن الواضح أن الخلل ليس في المعلمين على الاطلاق وإنما بسبب آلية الترقي للوظائف الإشرافية وفي الاختبارات التحريرية تحديداً، مع العلم أن أداء هذه الاختبارات مخالف تماماً للقوانين وقرارات الخدمة المدنية التي تنظم عملية الترقيات والوسائل السليمة للمفاضلة بين مرشحين عدة والتي تطبق على جميع الموظفين في جميع وزارات الدولة ، فبأي حق تقوم التواجيه الفنية باختبار المعلمين بالمادة العلمية وهم حاصلون على شهادات جامعية معترف بها، والسؤال الذي يتبادر للذهن أيضاً هو هل التوجيه الفني جهة مختصة باختبار المعلمين والحكم عليهم بالرسوب أو النجاح، وهل تطبق التواجيه الفنية المعايير السليمة في هذه الاختبارات؟ الواقع يقول سنوياً إن اختبارات التواجيه الفنية هي أسوأ اختبارات في وزارة التربية على الاطلاق، فجميع الشكاوى ومشكلات المعلمين سببها اختبارات التواجيه الفنية، وبالتالي فكيف يحرم آلاف المعلمين من حقوقهم في الترقية كل عام وبأي حق يوصم البعض بالفشل والرسوب سنوياً بسبب أخطاء التواجيه الفنية وتعسفها وتفننها في ظلم المعلمين؟ بل إن هناك بعض التواجيه الفنية التي تجبر المعلمين على أداء اختبارات في مواد علمية من غير تخصصهم في مخالفة صريحة للقانون واستهتار كامل بالتخصص وشهادات المعلمين، لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي:


قيام وزير التربية بأخذ قرار عاجل بشأن ما يلي :
أولاً :

معالجة حقوق المعلمين الذين اجتازوا المقابلة والامتحان التحريري للوظائف الاشرافية منذ أكثر من عشر سنوات وحتى تاريخ تقديم هذا الاقتراح، بضمان ترقيتهم في الوظائف الشاغرة فوراً، وفي حال عدم وجود وظائف شاغرة تلتزم الوزارة بالإجراءات التالية :

1- منح المعلمين الناجحين نفس المكافأة والبدلات والمزايا الوظيفية التي يحصل عليها شاغلي الوظائف الاشرافية.

2- منح المعلمين الناجحين مسمى الوظيفي "رئيس قسم المادة العلمية" في المدرسة التي يعمل بها حتى ولو كان يوجد رئيس قسم للمادة العلمية نفسها، وذلك في المدارس التي بها أعداد كبيرة من الطلبة، وهذا حاصل في بعض المدارس حالياً.

ثانياً :
تقوم وزارة التربية بإعادة دراسة حالة المعلمين الأفاضل الذين سبق أن رسبوا بسبب الاختبارات التعجيزية التي مارستها عليهم التواجيه الفنية، وتقييمهم بما يتوافق مع مؤهلاتهم الدراسية وسنوات الخبرة العملية، من دون تعسف في استعمال الحق