يلقى العاملون في السلك الدبلوماسي معاملة تفضيلية في العادة، عندما يتنقلون بين الدول، أو حينما يتحركون في الدول التي يؤدون بها المهام، لكن دبلوماسيا نيجيريا تعرض لموقف لا يحسد عليه في إندونيسيا، حيث جرى توقيفه بطريقة وُصفت بالمهينة.
وأظهر مقطع فيديو، عناصر من مصلحة الهجرة، وهم يحكمُون القبضة بعنف، على الدبلوماسي النيجيري،  عبد الرحمن إبراهيم، وهو ما قوبل باستياء وغضب في أبوجا.
وجرى احتجاز الدبلوماسي الإفريقي داخل سيارة في العاصمة جاكرتا، بينما كان أحد مسؤولي إنفاذ القانون يضع يده بقوة على رأس الموقوف.
وبدا الدبلوماسي النيجيري وهو يصرخ بقوة، حينما كان يتعرض للتوقف، مشتكيا الألم وعدم قدرته على التنفس.
ولم تُعرف الأسباب التي دفعت السلطات الإندونيسية، إلى توقيف الدبلوماسي، وهو مفوض قنصلي، بهذه الطريقة العنيفة في جاكرتا.
وفي رد فعلها على الحادث، أدانت وزارة الخارجية النيجيرية ما وقع، وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن تعنيف الدبلوماسي عبد الرحمن إبراهيم.
واعتبرت نيجيريا، ما وقع لدبلوماسيها، في إندونيسيا، منافيا لمقتضيات "اتفاقية فيينا" التي تؤطر التعامل مع العاملين في السلك الدبلوماسي.
وذكرت الخارجية بأنها استدعت مبعوث إندونيسيا إلى نيجيريا، يوم الاثنين، من أجل استفساره عما وقع، فقدم الاعتذار، باسم حكومة بلاده.
في المنحى نفسه، استدعت نيجيريا سفيرها بجاكرتا إلى البلاد حتى يقدم تقرير مفصلا عما وقع، قائلة إن المشاورات مستمرة بشأن الحادث.