أعلن مصدر عسكري روسي، أنه تم استخدام السلاح الكهرومغناطيسي الروسي "ستوبور" لأول مرة خلال العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، للتصدي للطائرات بدون طيار.

وأشار المصدر، إلى أن استخدام هذا السلاح الجديد، تكلل بالنجاح بشكل كامل، بحسب ما ذكر موقع "روسيا اليوم" الإخباري.

ووفقاً للمصدر، يظهر السلاح كفاءة عالية إلى حد كبير وهو سهل الاستخدام.

وأضاف: "من خلال توجيه جهاز التصويب نحو الهدف والضغط ببساطة على الزر، يقوم ستوبور بتشويش إشارة التحكم بين المشغل والطائرة بدون طيار، وبعد ذلك يتم تحييد الدرون الأوكراني وإجباره على الهبوط في المكان المحدد. لقد باتت الحاجة إلى هذه الأجهزة المحمولة المضادة للدرونات واضحة، بسبب العدد الكبير من الطائرات بدون طيار ومختلف المروحيات الصغيرة التي يستخدمها جيش أوكرانيا".

ولم يحدد محاور المصدر، المكان الذي تم استخدام فيه هذا السلاح الجديد، لكنه أشار إلى استخدامه الناجح تم في غرب جمهورية دونيتسك الشعبية.

تم تصميم "ستوبور" في مركز الدراسات والبحوث المتعلقة بالروبوتات التابع لوزارة الدفاع الروسية وهو مخصص لقمع الطائرات بدون طيار، بما في ذلك المروحيات الرباعية، المستخدمة على الأرض وسطح الماء، في نطاق خط البصر. وتم عرضه لأول مرة في المنتدى العسكري التقني الدولي "army-2017".

وهذا الجهاز يبث نبضات كهرومغناطيسية، تعمل لقمع قناة التحكم في الطائرة بدون طيار، والتي، تحت تأثير الإشعاع، تفقد الاتصال بالمشغل، مما يؤدي إلى شل حركتها بشكل عشوائي وسقوطها أو السيطرة عليها.