توقع وزير النفط ووزير الكهرباء والماء الكويتي عصام المرزوق اليوم الأربعاء أن ينتج مشروع (الدبدبة) للطاقة الشمسية والذي من المتوقع تشغيله في الربع الثالث من السنة المالية 2020-2021 نحو 15 في المئة من استهلاك القطاع النفطي للكهرباء سنويا.
وقال المرزوق في كلمة بافتتاح مؤتمر ومعرض الكويت العالمي للصحة والسلامة والبيئة إن مشروع (الدبدبة) يخفض من انبعاثات كمية ثاني أكسيد الكربون بما يعادل 3ر1 مليون طن سنويا. وأضاف أن المشروع سيتم تشييده داخل مجمع (الشقايا) للطاقات المتجددة التابعة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية موضحا أنه يأتي تماشيا مع التوجهات الاستراتيجية نحو الاستفادة من تطبيقات تقنيات الطاقة المتجددة.
وذكر أن المشروع يؤكد التزام مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة بتعزيز مفهوم الحفاظ على البيئة وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة والخالية من الانبعاثات الكربونية.
وأشار الى أن اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي والاستباقي نحو استخدام مصادر الطاقة المتجددة لدعم عمليات المؤسسة وشركاتها التابعة يستدعي دعما لاستدامة التنمية في دولة الكويت.
وأفاد بأن المؤتمر يناقش هذا العام الحلول لمواجهه تحديات المحافظة على شروط البيئة والصحة والسلامة وسط استمرار أجواء ضعف أسعار النفط والتوجه العام للصناعة لترشيد الانفاق وتقليل التكاليف.
وأشاد المرزوق بصناعة النفط في الكويت باعتبار ما يسجله القطاع في مجال الالتزام بمعايير البيئة والصحة والسلامة على المستوى الاقليمي أو الدولي لافتا الى أن القطاع نال العديد من الشهادات والجوائز الدولية.
وأشار الى أن تحقيق المحافظة على البيئة من خلال خفض انبعاثات الكربون يعتبر من التوجهات التي تحظى باهتمام متزايد من الجميع خصوصا بعد اتفاق باريس وجولة مفاوضات تغير المناخ في مراكش.
وأكد الحرص على تعزيز جهود حماية البيئة والطبيعة من خلال تنفيذ عدد من مشاريع مثل انشاء محميات طبيعية فيها مئات من الأشجار بما يسهم في إعادة تأهيل المناطق الصحراوية والمحافظة عليها.
وبين أن الكويت تهتم بالاستثمار في تطوير أنواع الوقود ذات المحتوى المنخفض من الكربون وتطوير وسائل نقل عالية الكفاءة والوحدات الثابتة المتطورة لإنتاج الطاقة اضافة إلى تطوير منتجات بتروكيماوية تتلاءم مع متطلبات المحافظة على البيئة.
وقال المرزوق إن ذلك يتحقق من خلال الاستثمار في مشاريع للتوسع في طاقة التكرير والبتروكيماويات داخل وخارج الكويت ومن خلال شراكات استراتيجية تضمن منافذ آمنة للنفط الكويتي ومنافذ آمنه للمنتجات البترولية وتطوير الكوادر المحلية ونقل التكنولوجيا بسهولة.
وأضاف أن دولة الكويت تحرص على إيجاد مصدر جديد للطاقة لتوفير الاحتياجات المتزايدة من الوقود في محطات توليد الكهرباء مع التوسع العمراني والسكاني في البلاد عن طريق زيادة الاستكشاف وانتاج الغاز الطبيعي الحر واستيراد الغاز الطبيعي المسال بالتعاون مع الجهات المعنية في دولة الكويت.
وأكد الالتزام بتكريس الموارد المتاحة لتحقيق الريادة على مستوى الشركات النفطية في مجال صحة الانسان وسلامته والمحافظة على بيئة نظيفة مشيرا الى أنها مسؤولية يحرص الجميع عليها.
وحضر افتتاح المؤتمر وزير النفط والغاز في سلطنة عمان الدكتور محمد الرمحي وعدد من قيادات القطاع النفطي في الكويتا والمنطقة.