انتقد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس الاربعاء دعوة زعيم حزب الشعب الجمهوري اكبر احزاب المعارضة كمال كليجدار اوغلو الشعب الى الاحتجاج ضد نتيجة الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية التي جرت الأحد الماضي واسفرت عن تأييد التعديلات بفارق ضئيل.
وقال يلدريم في تصريح صحافي ان “الاعتراض هو إحدى وسائل القانون واداة لتحقيق العدالة تماما مثلما الانتخابات هي مظهر من مظاهر الديمقراطية” مضيفا ان “السعي الى العدالة ينبغي ان يقتصر على ذلك”.
واعتبر ان “تجاوز هذا الحد ودعوة المواطنين للنزول الى الشوارع خطأ وتجاوز للحدود الشرعية” داعيا كليجدار اوغلو الى “التصرف بمسؤولية أكبر”.
وذكر ان كليجدار أوغلو اصدر اعلانا “مؤسفا اشار فيه الى عدم اعترافه بنتيجة الاستفتاء التي اعترف بها الشعب” مبينا ان مجلس الانتخابات الاعلى هو من يمتلك السلطة النهائية لتقييم الاعتراضات.
ودعا الى الاخذ بعين الاعتبار وجود ممثلين عن جميع الاحزاب السياسية اثناء عملية فرز الاصوات عندما تم اتخاذ جميع القرارات.
وكان كليجدار اغلو قال إنه لن يعترف بنتيجة الاستفتاء “المشكوك فيها” متهما هيئة مراقبة الانتخابات بانتهاك الدستور والتلاعب بنتيجة الاستفتاء فيما دعا الشعب الى الاحتجاج ضد النتيجة.
واعلن رئيس مجلس الانتخابات الأعلى التركي سعدي غوفين في وقت سابق اليوم الأربعاء عزم المجلس على تقييم الاعتراضات المقدمة ضد نتيجة الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية.