قال مسؤولون أفغان، اليوم الجمعة، إن "مسلحي طالبان قتلوا أحد قادة قوات النخبة الأفغانية في متنزه ترفيهي بكابول".
وصرح نجيب دانيش، وهو متحدث باسم وزارة الداخلية، أن "عزيز الله كروان، الذي كان يرأس القوات الخاصة الأفغانية في إقليم باكتيكا بجنوب البلاد المضطرب، قتل بالرصاص في المتنزه في منطقة ماكرورايان بالعاصمة في وقت متأخر من، أمس الخميس".
وأضاف دانيش أن "ثلاثة من زوار المتنزه أصيبوا في الحادث".
وقال المتحدث باسم شرطة كابول هاشمت ستانيكزاي، عبر صفحته على فيس بوك إن "كروان واثنين من أقاربه قتلوا" وأضاف أن "ثلاثة آخرين من أقاربه أصيبوا".
ولايزال من غير الواضح عدد المهاجمين الذين شنوا الهجوم، وقال أحد السكان إنه "من النادر توافد الأسر على المتنزه الترفيهي، نظراً لأنه لا يوجد فيها حراس أمن. وهي تقدم عدة جولات للأطفال إلى جانب وجود أكشاك بوظة".
وأعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، المسؤولية عن الهجوم عبر تويتر، قائلاً إن "جاسوساً شهيراً للقوات الأمريكية قُتل".
وكثفت طالبان هجماتها على القوات الأمنية والحكومة في الشهور الماضية في اطار هجوم الربيع، كما أن قياديها يرسلون مسلحين لاستهداف جنود رفيعي المستوى ورجال شرطة ومسؤولين حكوميين وقضاة وعلماء دين.
وقالت الأمم المتحدة في تقريرها السنوي لعام 2017 إن "العناصر المناهضة للحكومة كانت مسؤولة عن 570 حادث قتل مستهدف ما تسبب في خسائر بشرية بلغت 1032 شخصاً (650 حالة وفاة و382 مصاباً)".
ووجد باحثو الأمم المتحدة أيضاً أن "القتل المستهدف بلغت نسبته 10% من كل الخسائر البشرية للمدنيين".