قال نائب المدير العام لقطاع تنمية المواد البشرية في الإدارة العامة للاطفاء اللواء مهندس خالد التركيت إن اقامة التجمعات المتخصصة في التعامل مع الحريق من شأنه إكساب خبرات تنعكس بالإيجاب على سبل وانظمة التعامل مع الحرائق.
 
جاء ذلك في تصريح صحفي للواء التركيت على هامش افتتاح الملتقى الكويتي للسلامة اليوم الاربعاء تحت عنوان (الموائمة بين الوقاية من الحريق وعمليات الإنقاذ) الذي أقيم بالتنسيق بين الجمعية الكويتية للحماية من اخطار الحريق وشركة (دبليو.بي.اس) المختصصة في اقامة المعارض حول معدات الإنقاذ والحريق.
 
وأكد التركيت أن حرص الشركات على استعراض أحدث الأجهزة يؤكد مدى الاهتمام في حماية الأرواح والممتلكات مبينا أن محاور وأوراق عمل الملتقى مهمة نظرا لارتباطها بالحرائق التي يمكن أن تندلع في المباني العالية خاصة.
 
وأوضح أن هذه المباني بدأت تتزايد وبالتالي من المهم الاستماع الى كافة الخبرات المرتبطة بهذا الأمر.من جانبه اعتبر مستشار الجمعية الفريق متقاعد يوسف الانصاري في تصريح مماثل أن الملتقى فرصة لاستقطاب التكنولوجيا ترجمة للرؤية السامية في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري بحلول عام 2035.
 
وقال الأنصاري إن هذه الرؤية تستوجب من جميع الأجهزة والمؤسسات الاطلاع على أحدث التكنولوجيا العالمية لاسيما في مجال الاطفاء.وأشار الى أن التوسع في اقامة المباني العالية يتطلب الاستفادة من خبرات المختصين والمصنعين لانظمة واجهزة ومعدات الاطفاء لتجنب الحرائق واثارها.
 
وكان الانصاري استعرض في ورقة عمل طرحها في الملتقى افضل الطرق في الموائمة بين الحريق واجراءات التعامل مع المباني العالية منوها بالخبرات الكويتية والاشتراطات الوقائية التي يتم تطبيقها بصرامة للحد من حرائق المباني العالية ومنع امتدادها.   
 
وتناول عدد من المحاضرين في الملتقى المخاطر التي يتعرض لها رجال الاطفاء سواء على صعيد العمل أو على الصعيد اللاحق المرتبط بتأثر صحتهم من استنشاق الدخان مشددين على اهمية توفير ما يضمن سلامة الاطفائيين.يذكر أن الملتقى الذي ساهمت بدعمه وزارة النفط الكويتية وشركات خليجية وعربية متخصصة شهد افتتاح معرض متخصص بأحدث الأجهزة المتعلقة بالتعامل مع الحريق.