أكد مدير عام جمعية النجاة الخيرية د. جابر الوندة، أن لجنة المنظمات غير الحكومية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ecosoc)، أقرت تفعيل الصفة الاستشارية للجمعية، وذلك عقب مراجعة التقارير الدورية المقدمة من الجمعية واعتمادها، في خطوة تعكس الثقة الدولية بمسيرتها الإنسانية والتزامها بالعمل المؤسسي والحوكمة والشفافية
وأوضح الوندة، أن جمعية النجاة الخيرية حصلت منذ نحو ثماني سنوات على الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، ويأتي تجديد هذه الصفة تأكيداً على التزام الجمعية بمعايير العمل المؤسسي والحوكمة والشفافية، وامتداداً لمسيرتها في تقديم العمل الخيري والإنساني وفق أفضل الممارسات العالمية.
وقال: إن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسيرة الجمعية، كونها تفتح أمامها آفاقًا أوسع للتواصل مع المنظمات الدولية، والمشاركة في الفعاليات والحوارات المرتبطة بالتنمية والعمل الإنساني، وعرض تجاربها ومبادراتها أمام المجتمع الدولي.
وأضاف الوندة: إن حصول الجمعية على هذه الصفة يمنحها العديد من المزايا المهمة، من أبرزها الاعتراف الدولي بمكانتها ودورها الإنساني، وتعزيز فرص بناء الشراكات مع المؤسسات والمنظمات العالمية، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تطوير العمل الخيري، إلى جانب تعزيز ثقة المانحين والجهات الداعمة بمشاريع الجمعية.
وأشار إلى أن مشاركة جمعية النجاة الخيرية في منظومة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة تعد تأكيداً على ريادة العمل الخيري الكويتي، وقدرته على الوصول إلى المحافل الدولية، مبيناً أن الجمعية تعد من أوائل الجمعيات والمؤسسات الكويتية التي كان لها حضور في هذه المنظمة الدولية.
وبيّن أن هذه العضوية تسهم في توثيق الخبرات والتجارب الإنسانية التي تنفذها الجمعية، وإبراز دور مؤسسات المجتمع المدني الكويتية، وفتح مجالات جديدة للتعاون والاستفادة من التجارب العالمية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير البرامج والمشاريع الإنسانية.
ولفت الوندة إلى أن هذه المكانة الدولية تسهم كذلك في رفع المستوى المهني للعاملين في الجمعية، وتعزيز ثقافة المشاركة في المنظمات الدولية، وتمثيل الكويت بصورة مشرفة في المحافل الإنسانية العالمية.
وأكد أن تجديد الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة يمثل شهادة دولية على جودة أداء جمعية النجاة الخيرية، ويعكس التزامها المستمر بتطبيق معايير العمل المؤسسي، وتعزيز أثرها الإنساني محلياً ودولياً، بما يرسخ مكانة العمل الخيري الكويتي كأحد النماذج الرائدة في العطاء والتنمية.