قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إنه زار إسرائيل أواخر الشهر الماضي للتنسيق مع تل أبيب في حال لم تنجح الدبلوماسية مع إيران حول برنامجها النووي.
وفي مقابلة الأحد، على قناة "سي بي إس نيوز" الأميركية، أكد سوليفان على أن "الوقت ينفد" بخصوص التوصل لاتفاق نووي مع إيران.
وشدد مستشار الأمن القومي الأميركي على أن الإدارة الأميركية مصممة على منع طهران من الحصول على سلاح نووي وأنها لا تزال تعتقد أن "الدبلوماسية هي أفضل طريقة للقيام بذلك".
وبعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، أعادت فرض العقوبات التي أضرت الاقتصاد الإيراني بشدة، وقالت إن شروط الاتفاق ليست كافية للحد من أنشطة إيران النووية وبرنامج الصواريخ الباليستية ونفوذها الإقليمي.
وتجري الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة بشأن إمكانية التوصل إلى حل وسط لتجديد الاتفاق وتبديد المخاوف من اندلاع حرب أوسع في الشرق الأوسط.
وكان المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، قد أشار في وقت سابق إلى إن الوقت المتبقي لإعادة العمل بالاتفاق النووي مع طهران ينفد، ويزيد من خطر حدوث "أزمة متصاعدة".
وأضاف، في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأميركية، أنه في مرحلة غير بعيدة سيتعين على الولايات المتحدة التفاوض بشأن صفقة جديدة ومختلفة، مشيرا إلى أن إيران تقترب من إمكانية تطوير سلاح نووي في المستقبل القريب.
ودعا المنسق الأوروبي لمحادثات فيينا النووية، إنريكي مورا، عبر حسابه بموقع تويتر، طهران إلى "التوقف عن المماطلة وحلحلة التعقيدات".
وخلال الفترة الماضية، لم تتوقف إيران عن انتهاك التزاماتها الدولية فيما يتعلق ببرنامجها النووي، ما يعقد وضعية المفاوضات التي بدأت أولى جولاتها في أبريل الماضي.