الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
اتصل بنا
 اتصل بنا
 
إدارة التحرير
  
 البريد الالكتروني
 
editorial@alwasat.com.kw
 
 
 إدارة الإعلان
هاتف: 51415077
 
  البريد الإلكتروني
h.idris@alwasat.com.kw 
 
 
 
 
 
عدد اليوم
9
الأرشيف
بين السطور
تواجه المنطقة تصعيداً خطيراً مع تجدد الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات مسيّرة، استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، في انتهاك سافر لسيادة الدولتين والقوانين الدولية. ​ هذا السلوك العدواني المستمر لا يمثل مجرد تهديد مباشر لأمن الملاحة والاستقرار الإقليمي، بل يعكس نهجاً إيرانياً مصراً على تقويض جهود السلام الإقليمية والدولية. تدرك دول مجلس التعاون الخليجي، مدعومةً بإدانات عربية ودولية واسعة، أن الصمت لم يعد خياراً. ​ المشهد الحالي يتطلب تحركاً جماعياً حاسماً وفورياً من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لوضع حدٍ نهائي لهذه الانتهاكات السافرة، وإلزام طهران باحترام حسن الجوار، لحماية أرواح الأبرياء وصون أمن واستقرار الخليج العربي قبل انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
في الصميم
يأتي رفض الاحتلال الصهيوني لزيارة أمين عام جامعة الدول العربية للأراضي الفلسطينية، ليؤكد مجدداً على مدى غطرسته وضربه بالقوانين والأعراف الدبلوماسية عرض الحائط. إذ يسعى الكيان المحتل من خلال هذا المنع إلى عزل الشعب الفلسطيني، وطمس معالم جرائمه، واستمرار حصاره الجائر وخنقه للمدنيين. ​لم يعد الصمت أو الاكتفاء ببيانات التنديد خياراً مقبولاً أمام هذا الصلف؛ إن هذه الخطوة تستدعي تحركاً عربياً ودولياً حازماً يتجاوز لغة الاستنكار إلى تدابير فعلية. يجب تفعيل الضغط الدبلوماسي، والملاحقة القانونية للاحتلال، والعمل الفوري على كسر الحصار الظالم المفروض على الفلسطينيين، ودعم صمودهم لنيل حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019