الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
مركز «صوف» الكويتي يحصد جائزة إقليمية في ابتكار الطاقة لعام 2026
ترامب يُخيِّر إيران بين الاتفاق أو «مستوى أعنف بكثير»
استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل جنديين من الاحتلال باشتباكات دامية قرب «نابلس»
الكويت تواصل جهودها الإغاثية والتنموية عبر مؤسساتها الخيرية
«الإطفاء» تطلق حملتها التوعوية الصيفية تحت شعار «صيف آمن»
سفير باكستان: العلاقات الكويتية - الباكستانية تشهد تطوراً متواصلاً على مختلف المستويات
«بوبيان» يستعرض تجربته في الحد من هدر الغذاء أمام طلبة المرحلة الثانوية
«الشال»: تدفقات الاستثمار الخارجة من الكويت بلغت نحو 915 مليون دينار
«شاهين» أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخ الكويت
إعادة افتتاح منفذ «العبدلي» في أقرب وقت
فيديو الوسط الكويتيه
الفضل: الأفضل إقرار التقاعد المبكر على صيغته.. وتعديله بعد ذلك إذا كانت هناك حاجة
12 يناير, 2019 , 09:48:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
تأتي توجيهات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، بضرورة تقييم الأضرار وإعادة افتتاح منفذ العبدلي بأسرع وقت ممكن، لتؤكد حرص الكويت الراسخ على استعادة تقديم الخدمات الحيوية وضمان انسيابية التواصل والتبادل مع العراق الشقيق. إعادة تشغيل هذا المنفذ الحدودي، تعكس إرادة صادقة في خدمة مصالح الشعبين، لكن هذا المسعى التنموي يستوجب التوقف الفوري عن أي هجوم عدواني يستهدف المنافذ والمنشآت الحيوية. فالاعتداء على هذه المرافق لا يطال البنية التحتية فحسب، بل يضر بشكل مباشر بالعجلة الاقتصادية والمصالح العليا لكلا البلدين. حماية هذه المنشآت صونٌ للاستقرار، وضمانة أساسية لاستمرار البناء والازدهار المشترك.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
لم تكن الاستجابة العاجلة للكوارث والأزمات، مساراً عابراً في تاريخ الكويت، بل هوية ثابته أصلتها «دبلوماسية إنسانية» فريدة تتسامى فوق الحدود والجغرافيا. إذ تواصل الكويت، عبر مؤسساتها وجمعياتها الخيرية الرائدة، مد أياديها البيضاء لتغيث الملهوفين وتخفف وطأة المعاناة عن المستضعفين في مختلف بقاع الأرض. هذا العطاء المتدفّق ليس مجرد استجابة لحظية، بل تجسيد عملي لالتزام تاريخي يكرّس مكانتها كمركز للعمل الإنساني. نهج الخير الكويتي، أثبت للعالم أن صغر المساحة لا يمنع عظم الأثر، وأن المساعدات الإغاثية قادرة على بناء جسور الأمل والتضامن بين الشعوب. لتبقى الكويت دائماً شاطئ الأمان للمكروبين، والشاهد الأكبر على أن الإنسانية هي أسمى أشكال الدبلوماسية وأبقاها.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة