الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
فلسطين: وثقنا أكثر من 11 ألف اعتداء إسرائيلي بالضفة منذ 2023
غزة.. ارتفاع حصيلة قتلى الإبادة الإسرائيلية إلى 73 ألفا و375
جمعية "السلام الخيرية" نفذت مشروع "إبصار" لإعادة البصر لأكثر من 2000 مريض في اليمن
«كاسكو» تبحث مع جمعية الهلال الأحمر سبل تعزيز التعاون المشترك
غارات وقنابل فوسفورية وتفجيرات إسرائيلية تهز بلدات جنوب لبنان
زوهو تطلق حل نقاط البيع (pos) لقطاع التجزئة في دول الخليج
النفط يهبط 7 بالمئة مع إعلان استئناف مفاوضات واشنطن وطهران
زلزال اليابان.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 38 قتيلا
الدولار يستقر عند 0.307 دينار واليورو عند 0.354 دينار
العراق وإيران يبحثان إعادة فتح مضيق هرمز وخفض التصعيد
فيديو الوسط الكويتيه
عمر الطبطبائي: أطالب الروضان بتطبيق القانون على "أجيليتي" المستأجرة لقسائم امغرة
12 يناير, 2019 , 10:31:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
في الثاني من أغسطس كل عام، تستحضر الكويت واحدة من أشد اللحظات قسوة في تاريخها؛ غزوٌ غاشم توهم فيه المعتدي أنه قادر على محو وطن، فإذا به يصطدم بصلابة شعب أثبت أن الأوطان لا تُقاس بالمسافات، بل بعزيمة أبنائها. الكويتيون جسدوا ملحمة تاريخية في التلاحم والصمود، ملتفين بوفاء مطلق حول قيادتهم الشرعية، ومسطرين أروع صور التكاتف في وجه طغيان أراد سلب إرادتهم. لقد كان الشهداء الأبرار درع البلاد الحصين، وضحوا بأرواحهم لتبقى راية الكويت خفاقة، ورسموا بدمائهم الزكية درساً خالدًا في التضحية والفداء. استحضار هذه الذكرى ليس مجرد تقليب لصفحات الماضي، بل واجب وطني لنقل قيم الصمود والوحدة الوطنية إلى الأجيال المقبلة، لتدرك أن حماية الوطن أمانة تُحفظ بالولاء والتكاتف وتخليد سير الأبطال.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
لم يعد الحديث عن «خروقات» مجرد وصف تقني لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بل أصبح توصيفاً قاصراً أمام عربدة ممتدة يُصر الكيان المحتل على ممارستها علناً. استهداف مستودع للأدوية في القطاع المحاصر ليس خطأً عسكرياً، بل جريمة ممنهجة تُدار بدم بارد لضرب ما تبقى من مقومات الحياة وإعدام الأمل في العلاج. وبالتوازي، تتواصل الاقتحامات اليومية للمدن والقرى في الضفة الغربية، لتؤكد أن الذهنية الاستعمارية لا تعترف بعهود ولا تقيم وزناً للمواثيق. هذا التبجح العسكري يتغذى على الصمت الدولي العاجز، فالاتفاقات لم تُخلق لتكون غطاءً لاستمرار العدوان بصور مختلفة. آن الأوان لردع لوقف العربدة، وفرض موقف دولي حاسم يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه شاملاً، قبل أن تأكل هذه الخروقات المتكررة ما تبقى من أمل في الاستقرار.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة