الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
بورصة الكويت تغلق على ارتفاع مؤشرها العام 35.69 نقاط
وزير الشباب: الكويت تولي اهتماما كبيرا بدعم الابتكار وتمكين الشباب وريادة الأعمال
«حماس»: إحراق المستوطنين مسجدين بالضفة جريمة فاشية تستوجب المحاسبة
سمو الأمير يستقبل سمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء والنائب الأول ووزيري الدفاع والخارجية
ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران
بري: لبنان بحاجة إلى ضمانة ثلاثية تشمل السعودية والولايات المتحدة وإيران
إيران تستدعي القائم بالأعمال الأوكراني احتجاجا على استهداف سفينة
«الإحصائي الخليجي»: تصدر دول مجلس التعاون مؤشرات التنافسية لعام 2026 يؤكد قوة الأداء المؤسسي
وزير العدل: استكمال المرحلة الثانية من خطة إحلال وتمكين الكوادر الكويتية في السلطة القضائية
قتيل وجرحى إثر اقتحام مركبة مسيرة للمثليين في برلين
فيديو الوسط الكويتيه
عمر الطبطبائي: أطالب الروضان بتطبيق القانون على "أجيليتي" المستأجرة لقسائم امغرة
12 يناير, 2019 , 10:31:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
تأتي توجيهات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، بضرورة تقييم الأضرار وإعادة افتتاح منفذ العبدلي بأسرع وقت ممكن، لتؤكد حرص الكويت الراسخ على استعادة تقديم الخدمات الحيوية وضمان انسيابية التواصل والتبادل مع العراق الشقيق. إعادة تشغيل هذا المنفذ الحدودي، تعكس إرادة صادقة في خدمة مصالح الشعبين، لكن هذا المسعى التنموي يستوجب التوقف الفوري عن أي هجوم عدواني يستهدف المنافذ والمنشآت الحيوية. فالاعتداء على هذه المرافق لا يطال البنية التحتية فحسب، بل يضر بشكل مباشر بالعجلة الاقتصادية والمصالح العليا لكلا البلدين. حماية هذه المنشآت صونٌ للاستقرار، وضمانة أساسية لاستمرار البناء والازدهار المشترك.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
لم تكن الاستجابة العاجلة للكوارث والأزمات، مساراً عابراً في تاريخ الكويت، بل هوية ثابته أصلتها «دبلوماسية إنسانية» فريدة تتسامى فوق الحدود والجغرافيا. إذ تواصل الكويت، عبر مؤسساتها وجمعياتها الخيرية الرائدة، مد أياديها البيضاء لتغيث الملهوفين وتخفف وطأة المعاناة عن المستضعفين في مختلف بقاع الأرض. هذا العطاء المتدفّق ليس مجرد استجابة لحظية، بل تجسيد عملي لالتزام تاريخي يكرّس مكانتها كمركز للعمل الإنساني. نهج الخير الكويتي، أثبت للعالم أن صغر المساحة لا يمنع عظم الأثر، وأن المساعدات الإغاثية قادرة على بناء جسور الأمل والتضامن بين الشعوب. لتبقى الكويت دائماً شاطئ الأمان للمكروبين، والشاهد الأكبر على أن الإنسانية هي أسمى أشكال الدبلوماسية وأبقاها.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة