الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8287   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
7
الأرشيف
بين السطور
تُمثّل الاتفاقيات الاستراتيجية بين الكويت والصين نقطة تحول محورية تتجاوز أطر التعاون التقليدي، لتضع حجر الأساس لمرحلة جديدة من الشراكة التنموية الشاملة. ​تأتي هذه الشراكة لتُحرّك عجلة العديد من المشاريع الحيوية والتنموية في البلاد، وعلى رأسها تطوير مشروع “مدينة الحرير” والجزر الكويتية، وتطوير البنية التحتية، والموانئ، والرعاية السكنية، والطاقة النظيفة. الشراكة الثنائية مع الصين، ليست مجرد صفقات اقتصادية، بل هي رؤية مستقبلية تعزز موقع الكويت كمركز تجاري ولوجستي إقليمي. ​هذا التعاون المثمر سيفتح آفاقاً واسعة لاستقطاب الاستثمارات العالمية، وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، وبناء اقتصاد مستدام يضمن الازدهار للأجيال القادمة.
في الصميم
تتوالى الإدانات العربية والإسلامية بلهجة حاسمة ضد انتهاكات الكيان المحتل المتواصلة في قطاع غزة، والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء عبر الاستهداف الممنهج للمنشآت الصحية والبنية التحتية، وما يترتب على ذلك من سقوط مستمر للضحايا المدنيين الأبرياء. ​ هذا التصعيد لا يستهدف الحاضر فحسب، بل يسعى لفرض واقع جديد عبر محاولات مرفوضة قاطعاً لضم الأراضي الفلسطينية، أو فرض سيادة الكيان المحتل عليها، أو تهجير الشعب الفلسطيني قسراً من أرضه. ​وأمام هذا الخطر المحدق، تتأكد ضرورة بلورة موقف حازم يتجاوز بيانات الاستنكار إلى تحرك جاد للوقوف في وجه هذه الممارسات الصارخة، وصون القانون الدولي، والتصدي لمخططات تصفية القضية الفلسطينية وحماية مقومات الحياة في القطاع.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019