الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8095   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
29
الأرشيف
بين السطور
النظام الإيراني المجرم مازال مستمرا في اعتداءاته السافرة على دولة الكويت ومملكة البحرين بحجة أن الولايات المتحدة استهدفت بعض مقراته الساحلية ، وهي حجة واهية وغير مقبولة ، لأن النظام الضعيف لا يقوى على مهاجمة القوات الأميركية المتمركزة على بعد خطوات من مضيق هرمز ، ولكن يوجه صواريخه ومسيراته نحو بلادنا، والحمد لله أن لدينا الإمكانات البشرية والعسكرية التي تمكننا من صد تلك الهجمات ومنع حدوث خسائر مادية او بشرية. ورغم ما يقوم به هؤلاء المجرمون يتحدثون عن ضرورة عقد اجتماعات إيرانية خليجية لبحث الأمن في الخليج العربي، عن أي أمن تتحدثون؟!
في الصميم
ما يسمى بـ «حزب الله» اللبناني يرى أن مصلحته تكمن في عدم الاتفاق بين الدولة اللبنانية والكيان المحتل، ويشيع أن ما حدث هو خيانة وتنازل عن السيادة، متناسيا أن الموقف الحالي برمته هو نتيجة مهاتراته وقيامه بالحرب نيابة عن أسياده في طهران. قيادات الحزب لا يهمهم سوى استمرار الدولة العميقة التابعة له في لبنان ، والتي تستخدم مؤسسات الدولة لصالحه ، فالأمر وصل الى توجيه المليارات الى بنى تحتية ومنشآت في مناطق نفوذ الحزب لخدمة اقتصاده احتياجات اللوجستية والعسكرية ولضمان بقائه في الواجهة السياسية والعسكرية.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019