الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8206   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
21
الأرشيف
بين السطور
تجسد زيارة وزير الخارجية السوري إلى الكويت واستقبال سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد له، تحولاً استراتيجياً متزناً في مسار العلاقات الأخوية بين البلدين. التوجه نحو الانفتاح والتعاون مع الدولة السورية الجديدة يتجاوز حدود البروتوكول الدبلوماسي، فهو ضرورة جيوسياسية واقتصادية تخدم الاستقرار الإقليمي، وتفتح آفاقاً واعدة للاستثمار والإعمار والتبادل التجاري. ​ الكويت كانت دائماً سبّاقة في دعم استقرار المنطقة، واليوم تشكل هذه الخطوة مدخلاً لترسيخ دور كويتي فاعل في بناء الشراكات المستقبلية مع دمشق. استثمار هذه اللحظة يعزز المصالح المشتركة، ويعيد لُحمة التعاون العربي، مستنداً إلى رؤية تضع التنمية والاستقرار في صدارة الأولويات.
في الصميم
لم تعد التجارة الإلكترونية خياراً رفاهياً، بل أصبحت شرياناً حيوياً لاقتصادنا اليومي، ومن هنا، تبرز أهمية القرار الوزاري رقم 109 لسنة 2026 كخطوة استباقية لـ «ترتيب البيت الرقمي» ونقل السوق من العشوائية إلى الانضباط المؤسسي. حوكمة العلاقة بين المنصات، ومزودي الخدمة، وشركات التوصيل، والمستهلك ليست مجرد قيود إدارية، بل هي غطاء حماية يُعزز ثقة المتعاملين. فالتوسع الكبير الذي يشهده قطاع التجارة الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة، استدعى استحداث قواعد تنظيمية واضحة تحدد مسؤوليات جميع الأطراف وتواكب تطورات الاقتصاد الرقمي. هذا التشريع يضمن للمستهلك حقه في الشفافية والأمان، ويمنح رواد الأعمال بيئة عادلة للتنافس والنمو. إنها نقطة تحول حقيقية تجعل من الاقتصاد الرقمي الكويتي بيئة آمنة توازن بكفاءة بين تشجيع الابتكار وحفظ الحقوق.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019