الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8253   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
30
الأرشيف
بين السطور
لم تعد الاعتداءات الإيرانية المستمرة على الكويت ودول المنطقة مجرد تهديد أمني عابر، بل أضحت شرارة تطال الجميع بلا تمييز. ولعل الخسارة الأخيرة للروح البشرية- بسقوط عامل ضحية في موقع شركة صينية- تقف شاهداً حياً على خطورة هذا النهج الذي يهدد باتساع رقعة الحرب وإقحام أطراف دولية في أتون الصراع. ​ الإصرار على لغة الصواريخ والمسيّرات لن يجلب سوى الدمار والخراب للإقليم بأكمله. لقد آن الأوان لوقف هذه الأعمال العدائية بشكل فوري، والاحتكام إلى عقلانية حسن الجوار والاحترام المتبادل. لأن استقرار المنطقة يعتبر خط أحمر لايمكن تجاوزه.
في الصميم
لم يعد إرهاب المستوطنين المتصاعد في مناطق الفلسطينيين بالضفة الغربية، مجرد سلوك فردي أو منفلت كما يُروج له، بل هو حلقة مفرغة من سياسة أوسع، تمنح الغطاء والتسهيلات، وتكرس ثقافة الملاذ الآمن والإفلات التام من العقاب. ​ ما يشهده الفلسطينيون يومياً من اعتداءات وحرق للممتلكات والاستيلاء على الأراضي، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الحماية الرسمية تحوّل هذا العنف إلى أداة لفرض الأمر الواقع وتثبيت التهجير القسري. ​أمام هذا التغول الممنهج، لم يعد الصمت الدولي مجرد تقاعس، بل تواطؤ يضرب بعرض الحائط قيم العدالة. المجتمع الدولي مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لتأمين الحماية الفورية للشعب الفلسطيني، وإنهاء سياسة الكيل بمكيالين، وتطبيق القانون الدولي على الجميع دون استثناء أو انتقائية.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019