الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8236   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
27
الأرشيف
بين السطور
لم يعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، مجرد الاعتداء على الحقول والبيوت، بل تحول إلى حرب مبرمجة تستهدف دور العبادة من مساجد وكنائس. تدنيس الأماكن المقدسة وإحراقها ليس مجرد سلوك فردي متطرف، بل هو عربدة سياسية وتطهير عرقي يُمارس تحت حماية وتواطؤ حكومة اليمين الصهيوني المتطرف. ​ المساس بالرموز الدينية يُنذر بإشعال حرب صراع ديني لا تُحمد عقباها، ويمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية وحرمة الأديان. ​ الاكتفاء ببيانات القلق والتنديد لم يعد كافياً؛ فالواجب اليوم يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً يفرض عقوبات حقيقية على منظومة الاستيطان، ويوفر حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني ومقدساته. فغضّ الطرف عن هذه الجرائم شراكة صريحة في جريمة تُهدد بإنهاء ما تبقى من أمل في الاستقرار.
في الصميم
تأتي تصريحات وزيرة الشؤون الاجتماعية، حازمة ومباشرة، بأن لا تهاون مع أي تجاوزات مالية، والرقابة على أموال المساهمين في الجمعيات التعاونية خط أحمر. ​هذا التوجيه الصارم يضع النقاط على الحروف؛ فالجمعيات التعاونية ليست مجرد منافذ بيع، بل هي صرح اقتصادي واجتماعي قائم على أموال ومدخرات المواطنين، والتراخي في حمايتها يعصف بثقة المجتمع بأكمله. ​إحكام التفتيش وتفعيل أدوات الحوكمة والمحاسبة لم يعد خياراً، بل ضرورة لحماية هذه المنظومة الوطنية من أي عبث. ​ الشفافية والمحاسبة بلا استثناء درع لضمان بقاء الحركات التعاونية في مسارها الصحيح. فالقطاع التعاوني ليس مجرد مكان للتسوق، بل شريان اقتصادي واجتماعي بني بعرق ومدخرات المواطنين، وحماية أموال الناس واجب لا يقبل المساومة.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019