الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:7246   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
5
الأرشيف
بين السطور
تصريحات قوية وكلمات معبرة جاءت في كلمة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء أمس أمام القمة العالمية للحكومات التي تستضيفها دبي ، حيث أشار سموه إلى أن دولة الكويت اتخذت خطوات إصلاحية جوهرية لتعزيز الاستقرار المالي وضمان استدامة المالية العامة والبدء في إصلاح الاقتصاد الوطني وتنويعه وزيادة مساهمة القطاع الخاص. الأهم أن سموه أوضح خلال كلمته أن ما تحقق خلال عام واحد جاء بإرادة سياسية واضحة وقرارات جريئة وتنفيذ سريع ، قائلا: خرجنا بثلاثة دروس أساسية الجرأة في اتخاذ القرار، السرعة في الإنجاز، والشراكة الحقيقية ... حقا دروس في غاية الأهمية، ونحن على ثقة أنه سيتم البناء عليها للأفضل مستقبلا.. قواكم الله.
في الصميم
تبعثرت أحلام الفلسطينيين سريعا، وتبددت آمالهم بحصول آلاف المرضى والجرحى على العلاج الذي طال انتظاره لشهور طويلة، وذلك بفعل العراقيل التي اكتشفوا أن الاحتلال المجرم تعمد وضعها على معبر رفح البري الذي يفترض أنه أعيد فتحه منذ أمس الأول . فقد فرض الاحتلال الصهيوني المزيد من التأخير على سفر الدفعة الثالثة من المرضى والجرحى وعلى عودة المواطنين من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح. المعبر الذي كان يعج يوميا بآلاف المسافرين ذهابا وإيابا، لم يسمح بسفر غير 21 مريضا و55 مرافقا فقط خلال يومين .. للأسف الاحتلال ما زال يمارس هوايته في "القتل البطئ" لأهلنا في غزة .. والعالم ما زال صامتاً يتفرج.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019