الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8187   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
17
الأرشيف
بين السطور
إعلان وزارة الداخلية السورية، عن إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة ضخمة كانت متجهة إلى ميليشيا حزب الله الإرهابي، يكشف بوضوح عن حجم الإصرار على تحويل المنطقة إلى ساحة حرب دائمة. هذه الخطوة من جانب «دمشق» تؤكد أن خطر هذا التنظيم الإرهابي لم يعد يهدد بلداً بعينه، بل يستهدف تقويض أمن واستقرار الإقليم ككل كذراع تخريبية لطهران. ​إن نجاح كشف هذه الشحنة يضع الدول المحيطة بسورية أمام مسؤولية تاريخية؛ إذ لم يعد كافياً الاعتماد على جهود فردية لحماية الحدود. وقف تمدد شبكات التهريب التابعة للحزب يتطلب تعاوناً أمنياً واستخباراتياً وثيقاً وعاجلاً بين دول الجوار لتجفيف منابع تسليحه. ​مواجهة هذا الخطر المشترك وإغلاق المنافذ أمام وكلاء إيران، السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة.
في الصميم
استمرار بلدية الكويت بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين في حملتها الوطنية الشاملة لإزالة المخالفات والتعديات على أملاك الدولة، ليس مجرد تطبيق للقانون، بل هو خطوة تصحيحية كبرى لإعادة الهيبة للمساحات العامة التي ظلت لسنوات مستباحة بالعشوائيات والتجاوزات. ​إن الأثر البصري والبيئي لهذه الحملة بدأ يتبلور بوضوح في مختلف المحافظات؛ حيث تنفست الشوارع والساحات الصعداء بعد تحريرها من التشوهات، مما يفتح الآفاق لاستعادة الوجه الحضاري والجمالي المشرق لديرتنا الغالية. ​المحافظة على نظافة الكويت وجماليتها ليست مسؤولية البلدية فحسب، بل هي ثقافة مجتمعية تبدأ بوعي المواطن والمقيم. إزالة هذه التعديات ترسم ملامح كويت المستقبل: بيئة منظمة، ساحات نظيفة، وجمال مستدام يسر الناظرين.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019