الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:7314   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
18
الأرشيف
بين السطور
بينما ينادي البعض بالتطبيع مع اليهود والعيش في سلام وإقامة علاقات ديبلوماسية وشعبية ، وكأن الصهاينة المجرمين ملائكة لم يقتلوا الأبرياء أو يغتصبوا الأرض ، نجد أن الصهاينة أنفسهم يسعون بكل قوة إلى رفض أي حلول للتعايش السلمي في المنطقة سواء مع الفلسطينيين أو مع جيرانهم في لبنان وسورية أو حتى مع إيران التي لاتربطهما أي حدود مشتركة. بالأمس أكد ذلك وزير مالية الاحتلال المتطرف سموترتش حينما شدد على ضرورة تشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة وغزة وعدم السماح بقيام دولة فلسطينية .. شوية عقل يادعاة التطبيع!
في الصميم
شهر رمضان المبارك فرصة ثمينة ليعيد المرء التفكير في كثير من أموره الدينية والصحية ، إن الشهر الكريم مناسبة عظيمة للتخلص من العادات الصحية السيئة ، وممارسة الرياضة خاصة بعد صلاة التراويح. الكثير منا طوال العام قد يكون لاهيا عن قراءة القرآن ، ويكتفي بصلاة الفروض الخمس فقط ، لعل الشهر الكريم يكون حافزا لختم القرآن ، فلنحمد الله على أنه بلغنا الشهر الكريم ، ولنعمل جاهدين على استغلاله الاستغلال الأمثل ، داعين المولى عز وجل أن يتقبل منا ومنكم.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019