الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8179   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
16
الأرشيف
بين السطور
مواصلة وزارة الداخلية جهودها الدؤوبة لفرض سيادة القانون وتطهير منطقة جليب الشيوخ من المظاهر السلبية، خطوة إيجابية. فلطالما كانت المنطقة جرحاً في خاصرة التنظيم الحضري في البلاد، وبؤرة تئن تحت وطأة المخالفات وتراكمات السنين. ​ ملاحقة المخالفين تمثل خطوة أساسية، لكن وضع اليد مباشرة على ملف الأبنية المتهالكة التي تشوه وجه المنطقة وتؤوي التجاوزات، هو جوهر العلاج الحقيقي وجذر المشكلة. ​هذه التحركات ليست مجرد “فزعة” مؤقتة، بل هي استراتيجية مستمرة لن تهدأ حتى تنفض المنطقة غبار العشوائية وتستعيد بريقها. الرسالة اليوم حازمة وصريحة: لا تهاون مع الفوضى، والقانون سيسود بالكامل. ​إن تصفية هذه البؤر ليست إجراءً مؤقتاً، بل هي بداية لـحملات مستمرة ومكثفة لن تتوقف حتى استعادة المظهر الحضاري والانضباط الكامل.
في الصميم
تواجه الكويت آفة المخدرات برؤية وطنية وإنسانية تتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات الحكومية، والخاصة، والجمعيات الأهلية. إن رحلة التعافي لا تنتهي بالاستشفاء الطبي، بل تبدأ فعلياً عند إعادة الدمج المجتمعي، ومن هنا، تبرز أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي المستمر لكسر العزلة، والتأهيل المهني وتوفير فرص عمل كريمة تضمن الاستقرار المالي. إن احتضان المتعافي من الإدمان ومساعدته على استعادة ثقته بنفسه يحميه من الانتكاسة، ويحوّله إلى طاقة إنتاجية فاعلة تساهم في نهضة الكويت مستقبلاً، فالتعافي مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ بمد يد العون بلا وصمة.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019