الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:7647   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
30
الأرشيف
بين السطور
مع الإعلان رسمياً عن عودة الحياة إلى طبيعتها خاصة في الجهات الحكومية وبمقاعد الدراسة ، تكتمل ملامح البهجة على وجوه المواطنين والمقيمين، آملين استمرارها وتوقف الأعمال العسكرية بالمنطقة. أكثر من شهرين والجميع يترقب الشاشات يطالع أخبار الحرب الأميركية الإيرانية ، وخلال تلك الفترة زادت كلفة الحرب سواء على الدول المتحاربة أو على باقي دول العالم خاصة دول مجلس التعاون الخليجي التي تحملت العبء الأكبر ، سواء من ناحية الخسائر المليارية التي تكبدتها ، أو من ناحية تعطل إمدادات النفط والغاز التي كانت تمر عبر مضيق هرمز.. فترة عصيبة ندعو الله ألا تتكرر وأن يجنبنا مخاطرها.
في الصميم
أثناء احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لاستقلالها عن التاج البريطاني، خطفت دعابة تاريخية أطلقها ملك بريطانيا تشارلز الثالث في البيت الأبيض الأضواء، لتتصدر نقاشات منصات التواصل الاجتماعي وتفتح بابا لاستحضار التاريخ الاستعماري للقارة الأمريكية. وخلال الحفل، رد الملك تشارلز بذكاء ودبلوماسية على تصريح شهير وسبق لترامب الإدلاء به، قال فيه: «لولا الولايات المتحدة لكانت أوروبا تتحدث اللغة الألمانية اليوم» ، ليرد عليه الملك بابتسامة قائلا: «لولا إنجلترا، لكنت الآن تتحدث الفرنسية». الملك فعلا ملك .. رد هادئ ومبطن بعمق تاريخي
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019