الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8241   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
28
الأرشيف
بين السطور
تُصرّ الميليشيات الولائية في العراق على ارتهان سيادة بلدها لمصالح خارجية، عبر تماديها في إطلاق الطائرات المسيرة نحو المنشآت النفطية حيوية في المملكة العربية السعودية. ​إن استهداف قطاع الطاقة العالمي ليس مجرد مغامرة طائشة، بل هو سلوك إرهابي أرعن يُهدد الاستقرار الاقليمي، ويُعرض مصالح الشعوب للأضرار. هذا العبث المتكرر يتجاوز الخطوط الحمراء، ولا يمكن السكوت عنه أو التعامل معه بسياسة حسن النوايا. ​لقد حان الوقت للتدخل الحاسم لردع هذه الجماعات المنفلتة وقطع دابر اعتداءاتها. كبح جماح الميليشيات وحظر سلاحها، بات ضرورة أمنية وقومية عاجلة لحماية أمن الطاقة المستقر، وتخليص العراق والمنطقة من ارتهان الإرادات ومغامرات الحروب بالوكالة.
في الصميم
ترسخ اتفاقية التعاون بين وزارة التربية الكويتية والمركز الإقليمي لليونسكو، خطوة حقيقية ونوعية في طريق النهوض بالعملية التعليمية. فالتعليم لم يعد مجرد مناهج وصفوف، بل هو الركيزة الأساسية لإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل ومواكبة المتغيرات العالمية. ​تتكامل هذه الشراكة الاستراتيجية بشكل مباشر مع رؤية “كويت جديدة 2035”، التي وضعت تنمية رأس المال البشري وبناء الإنسان على رأس أولوياتها التنموية. الاستفادة من خبرات “اليونسكو” الرائدة، ستسهم في تطوير الكوادر التعليمية، وتحديث المناهج، وتحديث بيئات التعلم وفق أعلى المعايير الدولية. ​ هذا التعاون هو استثمار حقيقي في أثمن ما تملكه الكويت: أبناؤها، فالنهضة الشاملة للوطن تبدأ من مقاعد الدراسة، وبناء العقول هو الرهان الرابح لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019