الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8262   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
2
الأرشيف
بين السطور
تأتي الاعتداءات الإيرانية المتكررة واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية لتضع المنطقة على شفير مرحلة مفصلية، مؤكدةً أن صون الأمن القومي يستوجب أعلى درجات الجاهزية. وفي مواجهة هذه التهديدات السافرة، تقف قواتنا المسلحة الكويتية وبواسل دفاعنا الجوي في تأهب دائم للذود عن سيادة الوطن وحماية مقدراته. ​ هذا التصعيد يتزامن مع تقارير حول استعداد الولايات المتحدة لتوجيه ضربة قاصمة لقطاع الطاقة في إيران، ما يعكس دقة المشهد الإقليمي وخطورة تداعياته. الرهان اليوم يبدأ من الجبهة الداخلية؛ فالتماسك الوطني خلف القيادة الحكيمة ويقظة جيشنا الباسل هما الحصن المنيع لردع أي تجاوز، والتأكيد على أن سيادة الكويت وأمن شعبها خط أحمر لا يقبل المساومة.
في الصميم
لم تعد ملفات التجاوزات العشوائية في منطقة «جليب الشيوخ»، حبراً على ورق، بل تحولت إلى واقع ميداني تفرضه وزارة الداخلية بالتعاون مع جهات الدولة المعنية. حملات أمنية مكثفة وجهود حثيثة، أثمرت عن ضبط مئات المخالفين، وإزالة التعديات، وإعادة الانضباط لمنطقة طالما أُرهقت بالتجاوزات. ​ ما تشهده “جليب الشيوخ” اليوم، ليس مجرد حملة مؤقتة أو ردة فعل عابرة، بل هو تجسيد لخطة ميدانية متكاملة وشاملة، هدفها فرض هيبة القانون وحماية الأمن المجتمعي، والأهم من ذلك أن هذه تحركات ترسل رسالة حازمة: لا مكان للمخالفات في أي بقعة على أرض الكويت. ​ هذا النهج الصارم سيمتد ليشمل كافة المناطق الأخرى ذات الكثافة والتجاوزات المشابهة، فالأمن والاستقرار كُلٌّ لا يتجزأ، ويبدأ ذلك بحفظ الأمن والنظام العام ومنع تكرار التجاوزات والمخالفات وتعزيز جودة الحياة.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019