الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8169   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
14
الأرشيف
بين السطور
يشهد الوضع في اليمن، منعطفاً خطيراً عقب التصعيد العسكري الأخير المتمثل في اختراق الأجواء من قبل طائرات إيرانية، واستهداف مدرج مطار صنعاء لمنع الهبوط، ما ينذر بتقويض التهدئة الهشة والعودة إلى مربع العنف الشامل. ​تداعيات هذا التدهور لن تقف عند الحدود اليمنية، بل ستمتد لتمس مباشرة أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وتهدد خطوط الملاحة الدولية ومصادر الطاقة العالمية. ​إن هذا المشهد المتفجر يضع دول المنطقة والمجتمع الدولي أمام مسؤولية حتمية للتحرك الجاد، لردع ميليشيات إيران وقطع أذرعها التخريبية في المنطقة. فلم يعد الصمت ممكناً أمام إصرار طهران على تحويل اليمن إلى منصة لتهديد الجوار، ما يتطلب استراتيجية حازمة لإيقاف هذا التمدد وحماية الأمن الإقليمي.
في الصميم
يعيد الاعتداء على القنصلية الكويتية في «البصرة»، إلى الواجهة قضية بالغة الحساسية، وهي ضرورة ضمان أمن وسلامة البعثات القنصلية كأولوية قصوى لا تقبل التراخي. فالحصانة الدبلوماسية ليست رفاهية، بل هي الركيزة الأساسية التي تقوم عليها العلاقات بين الدول. ​وفقاً لـ اتفاقية “فيينا” لعام 1963، فإن حماية هذه المقار وموظفيها هي التزام قانوني صارم يقع على عاتق الدولة المضيفة. إن أي تقصير في توفير الحماية اللازمة لا يسيء فقط للعلاقات الثنائية، بل يضرب هيبة الدولة المضيفة في المحافل الدولية. ​ استقرار المنطقة، يتطلب اليوم ما هو أبعد من مجرد إدانات لفظية؛ بل تحركاً أمنياً حازماً لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للبعثات، تضمن سلامة طواقمها وصون حرمة مبانيها، بعيداً عن تجاذبات السياسة وصراعات الشارع.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019