الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8119   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
3
الأرشيف
بين السطور
انفجار ضخم هز وسط العاصمة السورية دمشق أمس، راح ضحيته خمسة قتلى ونحو 16 جريح ، وتبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة زرعت داخل أحد المقاهي الشعبية القريبة من قصر العدل ، ورغم أنه لم تتبن أي جهة مسؤوليتها إلا أن المشكوك فيهم كثر، ومن لهم مصالح في عدم استقرار سوريا يريدونها هكذا ، بلا أمن أو أمان ، حتى تدور في دوامة العنف والصراعات الداخلية. الاحتلال الصهيوني وأذرعه خاصة الدروز ، والنظام الإيراني ووكلاؤه خاصة حزب الله ، وبقايا النظام المخلوع، هم أكثر المستفيدين مما يحدث ، والمسؤولية لن تخرج عن أي منهم.
في الصميم
محكمة الجنايات قضت أمس بحبس موظف في هيئة المعلومات المدنية 5 سنوات بعد إدانته بتلقى رشاوى مقابل تغيير عناوين سكن لوافدين في سجلات الهيئة. التحريات أثبتت أن الموظف كان يتلقى مبلغ 5 دنانير عن كل معاملة ينفذها ، وذلك بالاتفاق مع وسيط يجمع المعاملات ويسلمها له لإنجازها. الغريب أن هناك حالات مشابهة تم كشفها واتخاذ إجراء رادع بشأنها في السابق ، ولكن بعض ضعاف النفوس لا يهمهم تلويث سمعتهم وسمعة الجهة التي يعملون بها مقابل كسب عدة دنانير .. اللهم عافينا ولاحول ولا قوة إلا بالله.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019