الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
بالفيديو | لاجئون سوريون يُطعمون الأمريكيين المحرومين من مرتباتهم
24 يناير, 2019 , 03:36:00 ص
عدد مرات المشاهدة:8137   


في خضم الأزمة الحكومية المستمرة في الولايات المتحدة، وجدت عائلة لاجئين سوريين في سندويشات الفلافل طريقة للتعبير عن تضامنها مع موظفي الإدارة الأمريكية، المحرومين من رواتبهم منذ أكثر من شهر. وذكر تقرير لصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن صاحب المطعم في ولاية تينيسي، ياسين ترو، الذي هاجر من سوريا في 2011، أراد مساعدة مجتمعه ضحية الإغلاق الحكومي المستمر منذ أكثر من 4 أسابيع. وأكد ياسين في تصريح لبرنامج "صباح الخير أمريكا" أنه يحق لكل عامل مجتهد أن يصل إلى هدفه وأن يحصل على مستوى جيد من الحياة. وكشف المطعم مبادرته بمنشور على فيس بوك الأسبوع الماضي قائلاً "سعداء بخدمتهم لأنهم يخدموننا جميعاً ولن نتركهم هذه الأيام وحدهم". وما أن انتشر الخبر في الولاية، حتى بدأ الموظفون يتوافدون على المطعم للحصول على وجبة طعام مجانية مع عائلاتهم. وبات مشهد الطوابير شبه اعتيادي في عدد كبير من المدن الأمريكية مع استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، وفشل الكونغرس في الاتفاق على ميزانية فدرالية، بسبب إصرار ترامب على تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، الذي يرفضه الكونغرس.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
7
الأرشيف
بين السطور
مثّل استقبال صاحب السمو أمير البلاد لوزير التربية وقيادات الوزارة، خارطة طريق واضحة المعالم، صاغها سموه برؤية مستقبلية تضع التعليم على رأس أولويات النهضة الوطنية. ​توجيهات سمو الأمير حملت رسائل دلالية عميقة، فالحديث عن المتابعة الميدانية يعكس رغبة القيادة السياسية في الانتقال إلى واقع المدارس الميداني، لتفكيك العقبات بشكل فوري وضمان استعداد مبكر وحقيقي للعام الدراسي المقبل. ​كما أن الربط الذكي بين الهوية الوطنية والذكاء الاصطناعي، يُحدد بدقة هوية الجيل الذي تطمح الكويت لبنائه، جيلٌ متجذر في قيمه وأصالته، وفي الوقت ذاته، متسلح بأحدث أدوات العصر الرقمي والابتكار ليكون قادراً على المنافسة عالمياً. ​الكرة الآن في ملعب قيادات وزارة التربية لترجمة هذه التوجيهات السامية إلى خطط تنفيذية ملموسة، فالتعليم أصبح بوابة الكويت نحو المستقبل.
في الصميم
مع استمرار القتال وتبادل القصف العنيف بين روسيا وأوكرانيا، تحول الصراع استراتيجياً نحو «حرب طاقة» معلنة، حيث طال الدمار مصافي النفط الروسية ومحطات توليد الكهرباء الأوكرانية. هذه الضربات المتبادلة لم تعد حبيسة خطوط التماس، بل تمتد شظاياها لتهز أركان الاقتصاد العالمي. ​ استهداف البنى التحتية ومرافق الطاقة والمصافي، سيؤدي إلى اضطراب حاد في أسواق الطاقة العالمية، مما يتسبب في تذبذب أسعار النفط والغاز ونقص إمدادات الوقود. وهذا التوتر المستمر يغذي معدلات التضخم عالمياً، ويجبر الدول على إعادة توجيه سلاسل الإمداد والبحث عن بدائل مكلفة. استمرار هذا النزيف العسكري سيضع نمو الاقتصاد العالمي على حافة الركود، ويثبت أن أمن الطاقة العالمي بات رهينة للطائرات المسيّرة وصواريخ العمق.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019