الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
اكتشاف طريقة جديدة تساعد في علاج الربو والتهابات الرئة
«النوري الخيرية» وقعت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر اتفاقية لدعم المياه والرعاية الطبية في «غزة»
روسيا.. العثور على لؤلؤة أحفورية نادرة عمرها 90 مليون سنة
اختتام تدريب مصري - تركي على التصدي للمُسيّرات والإرهاب
اعتداءات المستوطنين في فلسطين
أميركا تضرب «الحرس الثوري».. وإيران تعلّق «التفاهم»
روسيا تشن «أكبر هجوم صاروخي» على أوكرانيا منذ بداية الحرب
«بيتك كابيتال»: العقارات التجارية الأميركية تدخل مرحلة انتقائية
البنك المركزي: البيانات الواردة في تقرير الاستثمار العالمي 2026 بشأن الاستثمار الأجنبي المباشر في الكويت لعام 2025 تقديرات أولية
الإحصائي الخليجي: 62.8 مليون نسمة عدد سكان دول مجلس التعاون في 2025
فيديو الوسط الكويتيه
الشاهين: تعديلات قانون العمل الاهلي تشمل زيادة الاجازة السنوية الى 35 يوما بدلا من 30 يوما
15 أبريل, 2019 , 02:50:00 ص
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
في تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة، واصلت إيران توسيع نطاق اعتداءاتها الممنهجة لتستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في دولة الكويت وعدد من دول الجوار، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت محطات الطاقة والمواقع النفطية. أمام هذا العدوان السافر، وكعادتها، كانت الكويت على قدر التحدي، حيث برهنت القوات المسلحة والدفاع الجوي الكويتي عن بسالة فائقة وجاهزية عالية بتفعيل خطط الطوارئ والتصدي بكفاءة لهذه التهديدات لحماية أمن الوطن وسيادته، مؤكدة أن سيادة الوطن خط أحمر، فرسمت بتصديها الحازم للصواريخ والمسيّرات لوحة شرف تعكس الجاهزية واليقين. التوجيه الحكومي الفوري بتقديم الرعاية الطبية الفائقة للمصابين، جاء ليعكس عمق التلاحم. إذ سارعت إلى اتخاذ تدابير عاجلة للتعامل مع تداعيات الهجمات؛ حيث وجهت القيادة السياسية بتقديم الدعم الكامل للمصابين، وتوفير أرقى مستويات الرعاية الطبية الفورية لهم، مؤكدة أن سلامة المواطنين والمقيمين تظل في مقدمة الأولويات الوطنية.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
لم تعد اعتداءات المستوطنين في فلسطين، والضفة الغربية تحديداً، مجرد حوادث عابرة، بل هي إرهاب ممنهج يحتمي بالحصانة والصمت. إحراق المستوطنين لأحد المساجد في مسجد يقع في منطقة “مسافر يطا” جنوب الضفة الغربية الليلة فبل الماضية، جاء ليدق ناقوس الخطر؛ فهذا الاعتداء السافر على المقدسات ليس تخريباً للممتلكات فحسب، بل هو محاولة متعمدة لتفجير صراع ديني شامل. إن استباحة القرى، وحرق السيارات، ومصادرة الأراضي، تجري تحت عين منظومة متطرفة توفر للجناة الغطاء والضوء الأخضر. هذا التصعيد الخطير يضع المنطقة على برميل بارود، ووقف هذا الإرهاب وحماية ممتلكات الفلسطينيين ومقدساتهم لم يعد مطلباً سياسياً، بل ضرورة إنسانية ملحة. على المجتمع الدولي الانتقال من “الشجب اللفظي” إلى المحاسبة الفعلية؛ فالصمت هو شراكة في الجريمة ونذير بانفجار لن يسلم منه أحد.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة