الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
الخراز: سأواجه الاستجوابات وفق القانون
25 ديسمبر, 2018 , 12:21:00 م

ردا على تلويح نواب بالاستجوابات، أكد وزير الشؤون سعد الخراز ان الوزارة تعمل وفقا للاطر والقوانين وهذا ما يحكمنا في كل القطاعات، مضيفا: نحن في بداية الطريق ونمد يدنا للتعاون ومن حق النواب استخدام ادواتهم الدستورية. و اعلن الخراز انه سيواجه الاستجوابات حال تقديمها وفق الاطر والقوانين التي تحكم العمل في كافة قطاعات الوزارة سواء التعاونيات أو المساعدات العامة أو الجمعيات الخيريه والأهليه. واضاف الخراز في تصريح للصحافيين : نحن في بداية الطريق ونأمل ان تكون البدايه خير مع الأخوة اعضاء مجلس الامة ونحن نمد يدنا من خلال تقديم برنامج عملنا وابراز إنجازاتنا ، ولا نمنع النواب من ممارسة دورهم في المجلس والقيام بواجبهم وان شاء الله تسمعون كل خير عن وزارة الشؤون. وتابع الخراز وبهذه المناسبه نتقدم الى صاحب السمو امير البلاد على ثقته وتكليفنا بهذه الوزارة ونتقدم بالشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء ونسأل الله ان يعيننا على حمل هذه الامانه ، وان نكون اضافة ايجابيه بجانب الاخوة الوزراء في الحكومة ونقدّم كل خير لأهل الكويت. وقال : أتقدم بالشكر لوزير الشؤون الأسبق هند الصبيح لما قدمته من جهود خلال فترة توليها لمدة 5 سنوات شهدنا معها الكثير من الإنجازات ونسأل الله عز وجل أن نستمر فيها ونقدّم.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
25
الأرشيف
بين السطور
التحذير الفلسطيني المتكرر من التصعيد الحالي الذي ينفذه الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية والقدس المحتلة ، مستهدفا حياة وممتلكات الفلسطينيين لإجبارهم على التهجير قسراً. التكاتف العربي والإسلامي مطلوب جدا اليوم لدعم ومساندة أهلنا في فلسطين ، ضد السياسات الصهيونية الممنهجة والمتعمدة بالتنسيق والترتيب مع الولايات المتحدة. التصعيد في الضفة والقدس المحتلة وقطاع غزة في وقت واحد ، كلها تحركات تهدف إلى إعادة إنتاج النكبة بأدوات استعمارية وعسكرية متجددة.
في الصميم
بعد إصدار أوامرها للدبلوماسيين وأسرهم بمغادرة المملكة العربية السعودية، قررت وزارة الخارجية الأميركية تخفيض عدد العاملين في أربع سفارات بالشرق الأوسط، وذلك بعد تأكيدها تلقي معلومات استخبارية عن استهدافهم من قبل إيران، بل ووجود مخططات اغتيال جاهزة للتنفيذ. تلك التطورات تشير وبقوة إلى التحضير حاليا لضربة عسكرية بالتنسيق مع الكيان المحتل، وبالطبع الهدنة الحالية كانت فرصة جيدة لنظام إيران للاستعداد لمواجهة جديدة وتحديد بنك أهداف مستحدث حسب تصريحاته الأخيرة. المواجهة العسكرية المقبلة ستكون عواقبها الاقتصادية أكبر كلفة لأن ميليشيا الحوثي أصبحت طرفا معاونا لطهران .. فهل ستدخل أطراف جديدة لدعم دول الخليج؟!
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019