صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بأنه سيبلغ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقائهما المرتقب في موسكو، الأسبوع الجاري، بأن إسرائيل لن تقبل بتموضع القوات الإيرانية، ولا القوات الموالية لها، في أي جزء من الأراضي السورية.
وقال نتانياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته اليوم الأحد :"سأغادر هذا الأسبوع إلى موسكو، حيث سأعقد لقاءاً مهماً الأربعاء القادم، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.. نلتقي بين الحين والآخر من أجل ضمان مواصلة التنسيق الأمني بين الطرفين، وبالطبع أيضاً من أجل بحث التطورات الإقليمية".
وأضاف: "سأوضح في هذا اللقاء مرة أخرى مبدأين أساسيين، أولا, أننا لن نقبل بتموضع القوات الإيرانية، والقوات الموالية لها في أي جزء من الأراضي السورية، ليس في مناطق قريبة من الحدود وليس في مناطق بعيدة عنها.. ثانيا, سنطالب من سوريا ومن الجيش السوري الحفاظ على اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 بحذافيرها".
تجدر الإشارة إلى أن القوات السورية، مدعومة من روسيا، شنت عملية جوية، وبرية، موسعة مؤخراً لاستعادة مناطق في جنوب سوريا من سيطرة المسلحين.
وتخشى إسرائيل، من أن يسعى الجيش السوري لاستعادة بلدة القنيطرة الاستراتيجية في مرتفعات الجولان، والموجودة في منطقة عسكرية تأسست عام 1974 بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973 .
يأتي هذا بينما أفادت صحيفة، الشرق الأوسط اللندنية، اليوم الأحد، بأن اتصالات بين واشنطن، وموسكو، وتل أبيب، تجري لترتيب تفاهمات إزاء الملف السوري، يتضمنها البيان المشترك لقمة الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، في هلسنكي في 16 يوليو(تموز) الجاري.
وأشارت إلى أن الصفقة السورية في قمة هلسنكي ستكون موضع تشاور بين ترامب، وحلفائه الأوروبيين، في قمة حلف شمال الأطلسي، ناتو، في 11 و12 من الشهر الحالي ولندن في 13 منهُ، وبين بوتين، ونتانياهو، في موسكو في 11 الشهر الجاري.