أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، إطلاق مشروعها الإنساني (مخيمات الأمل لأهل غزة)، ضمن مشاريع اليوم الأول من شهر رمضان المبارك استجابة لواجبها الإنساني تجاه الأسر النازحة التي فقدت مساكنها وتعيش أوضاعا إنسانية صعبة تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية.
وقالت الهيئة في بيان صحفي أمس: إن المشروع يهدف إلى إنشاء 10 مخيمات إيواء متكاملة في مختلف مناطق قطاع غزة على مساحة 50000 متر مربع لإيواء 1000 أسرة بإجمالي نحو 7000 نازح مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر تضرراً، مبينة أنه يتضمن أيضاً توفير 1000 خيمة سكنية مجهزة ومقاومة للعوامل الجوية وتتسع الواحدة منها لسبعة أفراد ومزودة بنظام صرف صحي متكامل.
وأضافت أن المخيم الواحد يوفر نموذجاً متكاملاً للحياة من خلال 100 خيمة سكنية و10 دورات مياه ونقطة طبية للرعاية الأولية والطوارئ ومطبخ مركزي وخمس غرف صفية ومصلى ومنطقة ألعاب للأطفال ومكتبة تعليمية و6 خزانات مياه إلى جانب تنفيذ 10 مشاريع تمكينية للنساء داخل كل مخيم مع ضمان توفير المياه النظيفة والكهرباء وخدمات الصرف الصحي.
وأوضحت أن المشروع يمتد ليشمل كذلك الجوانب الصحية والتعليمية والاقتصادية، حيث يوفر 10 نقاط طبية تقدم الخدمات الأساسية والطوارئ ويهيئ بيئة تعليمية لنحو 1500 طفل عبر 50 غرفة صفية و10 مكتبات مجهزة إلى جانب تنفيذ 100 مشروع إنتاجي داخلي تغطي ما بين 30 و40 بالمئة من احتياجات المستفيدين وتوفر أكثر من 200 فرصة عمل مباشرة.
وأشارت إلى أن المشروع راعى احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً من خلال تخصيص 7 مخيمات للأسر النازحة ومخيم للأيتام وآخر لكبار السن ومخيم لذوي الاحتياجات الخاصة بمرافق مهيأة لسهولة الحركة ورعاية صحية خاصة، مؤكدة أن التنفيذ يتم عبر الجمعية الخيرية لدعم الأسرة الفلسطينية في غزة المعتمدة لدى وزارة الخارجية الكويتية بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق أعلى معايير الشفافية والمتابعة الميدانية.
وبينت أن تكلفة المخيم الواحد تبلغ نحو 47 ألف دينار كويتي، فيما تصل التكلفة الإجمالية للمشروع ما يتجاوز 474 ألف دينار كويتي، مشيرة إلى إتاحة المجال للمتبرعين للمساهمة عبر التكفل بمخيم كامل أو أحد مكوناته أو دعم الخيام والمرافق والمشاريع التمكينية إيمانا بفتح أبواب الخير للجميع.
وذكرت الهيئة، أن (مخيمات الأمل لأهل غزة) يمثل مشروعاً إنسانياً متكاملاً يعيد بناء الإنسان قبل المكان ويجسد رسالة دولة الكويت الإنسانية في إغاثة ونصرة المحتاج خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك الذي تتجلى فيه صور التكافل والتراحم.