- منيرة الأمير تقترح تطبيق نظام إلكتروني لإدارة أعمال «البلدي»
- تسريع الإجراءات وتحسين دقة البيانات وتوفير بيئة عمل أكثر تنظيماً ومرونة
- ربط كامل مع الجهاز التنفيذي لـ«البلدية» واعتماد نظام التوقيع الإلكتروني 

عقدت اللجنة الفنية بالمجلس البلدي اجتماعها الخامس والعشرون من دور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الثالث عشر للمجلس البلدي أمس برئاسة المهندسة منيره الأمير حيث وافقت اللجنة على طلب الديوان الأميري تعديل قرار المجلس البلدي بشأن تخصيص موقع سباق السيارات والدراجات مدينة الكويت لرياضة المحركات بمنطقة عريفجان لإنشاء وإنجاز وصيانة واستغلال مدينة الكويت لرياضة المحركات استنادا لقرار مجلس الوزراء رقم (907) 
 من جهة أخرى وافقت اللجنة على طلب وزارة الأشغال العامة تخصيص مسار كيبلات والذي يمر في المناطق التالية: ضليع الزنيف شرق الأحمدي جنوب الصباحية الشعيبة لتغذية خزان معالجة مياه الصرف الصحي
كما وافقت اللجنة على طلب وزارة الأشغال العامة تخصيص مسار كيبلات بمنطقة علي صباح السالم ضمن القطعة رقم (5) والذي يربط ما بين خزان مياه صرف صحي
ومحطة تحويل رئيسية ويتفرع جزء منه إلى محطة تحويل ثانوية.
من جهة أخرى وافقت فنية البلدي على طلب وزارة الأشغال العامة تخصيص مسار كيبلات
بمنطقة عريفجان والذي يمر بمحاذاة طريق الوفرة وصولا إلى خزان مياه صرف صحي 
كما وافقت اللجنة على طلب وزارة الأشغال العامة تخصيص مسار كيبلات بمنطقة عريفجان لتغذية خزان معالجة مياه.
 
 
الصرف الصحي 
 
كما احيطت اللجنة بالعلم بكتاب وزارة الداخلية بشأن دعوة الاجتماع الحادي
والعشرون للجنة الفنية من دور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الثالث عشر للمجلس البلدي
 
 
العمل المؤسسي
 
 
من جهة أخرى قدمت عضو المجلس البلدي م. منيرة الأمير مقترحاً يهدف إلى في خطوة تستهدف تطوير آليات العمل المؤسسي وتعزيز الكفاءة والشفافية بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي.
 
 وأوضحت الأمير في تصريح صحافي، أن المقترح يأتي استجابة للتحديات التي تواجه دورة العمل الحالية في المجلس البلدي والتي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الإجراءات الورقية، الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى بطء إنجاز المعاملات وتعدد مراحلها، مشيرة إلى، أن التحول إلى نظام رقمي متكامل من شأنه أن يسهم في تسريع الإجراءات وتحسين دقة البيانات وتوفير بيئة عمل أكثر تنظيمًا ومرونة. وأضافت الأمير بأن النظام المقترح يركز على تمكين أعضاء المجلس البلدي من أداء مهامهم بكفاءة أعلى من خلال توفير قاعدة بيانات متكاملة تشمل اللوائح والقوانين والقرارات، إلى جانب معلومات إحصائية دقيقة تساعد في دعم اتخاذ القرار كما يوفر النظام أدوات تواصل إلكترونية آمنة تتيح للأعضاء تبادل المعلومات بشكل سريع بالإضافة إلى نظام أرشفة رقمي يمكنهم من متابعة المعاملات والاطلاع على مستجداتها بشكل لحظي.
 وفيما يتعلق بعمل اللجان التابعة للمجلس، بينت الأمير أن المقترح يسعى إلى تطوير آلية التعامل مع المعاملات من خلال استقبالها إلكترونياً وتسجيل الملاحظات والتوصيات بشكل فوري ومنظم بما يعزز الشفافية في عرض الآراء ويضمن توثيقها بشكل دقيق كما يسهم هذا التحول في تقليص المدة الزمنية اللازمة لدراسة المعاملات مقارنة بالإجراءات التقليدية، ويتيح مستوى أعلى من التنسيق بين الأعضاء.
 
 ولفتت إلى أن النظام المقترح يمنح قيادات المجلس أدوات متقدمة لمتابعة الأداء من خلال توفير تقارير تحليلية وإحصائية تساعد في تقييم مستوى الإنجاز إلى جانب تسهيل الوصول إلى المعلومات بشكل سريع مع الحفاظ على سرية البيانات كما يساهم في تسهيل إيصال التوجيهات والتعليمات إلى مختلف الأطراف ذات العلاقة بكفاءة ووضوح.
 وفي جانب التكامل المؤسسي، شددت الأمير على أهمية تحقيق ربط إلكتروني كامل مع الجهاز التنفيذي لبلدية الكويت من خلال إنشاء قاعدة بيانات مشتركة تتيح تبادل المعلومات والمراسلات بشكل فوري، إلى جانب اعتماد نظام التوقيع الإلكتروني كبديل للإجراءات الورقية وأشارت إلى أن هذا التكامل من شأنه أن يعزز كفاءة العمل المشترك ويوفر مرونة أكبر في إنجاز المعاملات. 
 
كما يتضمن المقترح إتاحة نوافذ إلكترونية للجهات الحكومية ذات العلاقة بما يمكنها من إبداء الرأي أو إصدار الموافقات بشكل مباشر وهو ما يسهم في تقليل التأخير الناتج عن الإجراءات التقليدية ويعزز مستوى التنسيق بين الجهات المختلفة. وأشارت الأمير، إلى أن التجارب الخليجية أثبتت نجاح التحول الرقمي في رفع كفاءة الأداء الحكومي حيث تمكنت عدة دول في المنطقة من تحقيق نسب عالية في تقديم الخدمات الرقمية، وتقليل زمن إنجاز المعاملات بشكل ملحوظ، إلى جانب تحسين مستوى رضا المستفيدين وأكدت الأمير أيضا أن الاستفادة من هذه التجارب تمثل فرصة مهمة لتطبيق نموذج ناجح يتناسب مع طبيعة العمل البلدي في الكويت. 
 
وأكدت الأمير على أهمية الاستعانة بالخبرات الوطنية في الجهات الحكومية التي سبق لها تنفيذ مشاريع مماثلة مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الأمن السيبراني لضمان حماية البيانات وسريتها مشيرة إلى أن نجاح المشروع يعتمد على التكامل بين الجوانب التقنية والتنظيمية، داعية إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ هذا المشروع واعتباره من الأولويات التطويرية الضرورية مع وضع جدول زمني واضح يضمن تطبيقه خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ اعتماده، مؤكدة أن هذا التحول سيمثل خطوة مهمة نحو تطوير العمل البلدي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين