أعلنت شبكة «سي ان ان» الأميركية وفاة تيد تيرنر، مؤسس الشبكة، امس، عن عمر 87 عاما وفقا لبيان صحافي صادر عن شركة تيرنر إنتربرايزز.
وبنى رجل الأعمال المولود في أوهايو، والذي لُقّب بـ«فم الجنوب» لصراحته الشديدة، إمبراطورية إعلامية شملت أول محطة فضائية فائقة السرعة وقنوات شهيرة للأفلام والرسوم المتحركة، بالإضافة إلى فرق رياضية محترفة مثل فريق أتلانتا بريفز.
في عام 1991، اختارت مجلة تايم تيرنر رجل العام لـ«تأثيره على مجريات الأحداث وتحويله المشاهدين في 150 دولة إلى شهود عيان على التاريخ».
باع تيرنر شبكاته لاحقا لشركة تايم وارنر، ثم انسحب من العمل، لكنه ظلّ يُعرب عن فخره بشبكة سي إن إن، واصفا إياها بأنها «أعظم إنجاز» في حياته.
اكتشاف جسم جليدي
خلف كوكب «نبتون»
أكد علماء من المرصد الوطني الياباني لعلم الفلك لأول مرة وجود جسم في المنطقة الواقعة خلف كوكب “نبتون” يتمتع بغلاف جوي رقيق وتعرف الأجسام وراء نبتون بأنها كتل جليدية صغيرة تدور حول الشمس في منطقة أبعد من مدار “نبتون”.
وكانت هذه العوالم تعد شديدة البرودة وبعيدة لدرجة أن العلماء اعتقدوا لفترة طويلة أنها خاملة وغير متغيرة، ما جعل بلوتو يبدو استثنائيا بينها لأنه الوحيد المعروف بغلافه الجوي.
ويحمل الجسم الذي تم رصده اسم (612533) 2002 xv93، وهو ينتمي إلى فئة “بلوتينو» (plutino)، وهي الأجسام الفضائية العابرة لمدار نبتون وتشبهه في مداره. ويبلغ قطره نحو 500 كيلومتر فقط، ويدور على مسافة 38 وحدة فلكية من الأرض (نحو 5.6 مليار كم)، أي تقريباً نفس مسافة بلوتو. وقال كو أري ماتسو الباحث الرئيسي في الدراسة من المرصد الوطني الياباني لعلم الفلك، في تصريحات: إذا كان الجسم لا يمتلك غلافاً جوياً، فإن ضوء النجم يختفي ويعود بشكل مفاجئ وحاد. أما إذا كان يمتلك غلافاً جوياً، فإن الضوء ينحني بسبب الانكسار ويتغير بشكل تدريجي، مضيفاً “نتيجتنا تظهر أنه يمكن لجسم أصغر بكثير قطره نحو 500 كم فقط أن يمتلك غلافا جويا على الأقل بشكل مؤقت، واكتشافات مثل هذه تظهر أن النظام الشمسي الخارجي قد يكون أكثر ديناميكية مما كنا نتوقع”.
ورصد الفريق هذه الظاهرة الثانية من خلال حملات رصد أرضية بمشاركة فلكيين محترفين وهواة من أربعة مراصد مختلفة في اليابان، ثم قاموا بتحليل منحنيات الضوء واختبروا ثلاثة نماذج، واستنتجوا أن الانكسار الجوي هو التفسير الأكثر تطابقاً مع البيانات.