أعلن الجيش الأميركي أن قوات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أتمت «بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران»، وذلك ردا على محاولات شن هجمات صاروخية استهدفت القوات الأميركية.
وذكر بيان للقيادة المركزية على منصة «إكس» أن الضربات استهدفت عشرات المواقع التابعة لـ«الحرس الثوري» داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، والقدرات البحرية.
 وأشار البيان إلى أن هذه الضربات «تهدف إلى الحد بشكل أكبر من التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأميركية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة».
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع هجمات على جزيرة قشم ومدينة عبادان (جنوب)، حيث «تحاول فرق الإنقاذ تحديد موقع شخصين عالقين تحت أنقاض» منزل في جزيرة قشم.
وأعلنت باكستان، أنها تبذل «قصارى جهدها» لإعادة إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات بموجب مذكرة تفاهم تهدف إلى وقف الحرب بين البلدين، وكانت إسلام آباد أحد الأطراف الموقعة عليها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي للصحافيين: «نبذل قصارى جهدنا لإعادة جميع الأطراف إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد».
وأضاف أن باكستان تشجع الدولتين على «الالتزام الكامل بتعهداتهما لإجراء محادثات فنية» بموجب الاتفاق.
وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية قد أفادت بوقوع هجمات على جزيرة قشم ومدينة عبادان (جنوب)، حيث «تحاول فرق الإنقاذ تحديد موقع شخصين عالقين تحت أنقاض» منزل في جزيرة قشم.
استأنفت واشنطن وطهران الضربات المتبادلة، بعد 4 أيام من الهدوء، بينما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بردّ «قاسٍ» عقب هجوم صاروخي مباغت استهدف مواقع أميركية في الأردن.
وكانت طهران قد رفضت المقترح العُماني للإدارة المشتركة لمضيق هرمز، وتمسكت بالسيطرة على الممر المائي، معلنة استهداف 3 ناقلات، قالت إنها خالفت التعليمات وسلكت «مساراً غير آمن وغير قانوني».