الرئيسية
محليات
برلمان
اقتصاد
خارجيات
رياضة
منوعات
مقالات
الأخيرة
اتصل بنا
بحث متقدم
150 ديناراً رسم تحويل «الزيارة» إلى إقامة عادية
«واتساب» تطلق ميزة جديدة لإدارة الملفات والمستندات
«المدينة المنورة».. وجهة صيفية تجمع بين الأثر الديني والتجارب الثقافية
خروقات
«الوحدة» الليبية تُعزز الانتشار العسكري بعد اتساع رقعة الاحتجاجات
ترامب يعلّق الهجوم الأميركي - الصهيوني المزمع على إيران
وزراء التجارة والنفط والمالية: صمود الكويتيين ووحدتهم أسسا تحرير الوطن
محافظو البلاد: ذكرى الغزو محطة وطنية لاستذكار تضحيات أبناء الوطن
بلدية «الجهراء» رفعت 7 عربات متنقلة مخالفة
السفير السوداني لـ "الوسـط": الكويت استطاعت تجاوز محنة الغزو بحكمة قيادتها وصبر وثبات شعبها
محليات / تعيين الرومي والمنيفي بدرجة وكيل وزارة مساعد في «الداخلية»
التاريخ :
02/08/2026 08:39
آخر تحديث :
02/08/2026 08:39
T+
|
T-
صدر يوم أمس، مرسوم أميري بترقية العميد فواز الرومي إلى رتبة لواء في قوة الشرطة وتعيينه بدرجة وكيل وزارة مساعد في وزارة الداخلية. كما صدر مرسوم أميري، بتعيين اللواء حمد المنيفي بدرجة وكيل وزارة مساعد في وزارة الداخلية.
تعليقات القراء
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط.
عدد الردود: 0
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان المقال
النص
الخيارات
نسخة سهلة للطباعة
أرسل هذا الموضوع لصديق
أضف للمفضلة
Facebook
اقرأ أيضاً
محليات
150 ديناراً رسم تحويل «الزيارة» إلى إقامة عادية
محافظو البلاد: ذكرى الغزو محطة وطنية لاستذكار تضحيات أبناء الوطن
بلدية «الجهراء» رفعت 7 عربات متنقلة مخالفة
السفير السوداني لـ "الوسـط": الكويت استطاعت تجاوز محنة الغزو بحكمة قيادتها وصبر وثبات شعبها
الحويلة: «قاعة خدمات حكومية لذوي الإعاقة» في مجمع الوزارات لتعزيز جودة الخدمات
«الائتمان» يعلن بدء تنفيذ مشروع الوكيل الصوتي الذكي
الشيخ عذبي الناصر يترأس اجتماعاً تنسيقياً لمتابعة حماية أملاك الدولة وتعزيز التكامل الأمني والخدمي
"التميز الإنساني": 1000 بئر و1000 تنكر مياه لتعزيز الأمن المائي في الدول الأكثر احتياجًا
«المنابر القرآنية» تُطلق مسابقتي «وائل السداح» و«المرحوم مطلق القراوي» لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات
د. خالد العجمي: تلاحم القيادة والشعب خلال الغزو العراقي الغاشم صنع ملحمة التحرير ورسخ أسس الدولة الحديثة
اخبار مرتبطة
الكويت
خروقات
«واتساب» تطلق ميزة جديدة لإدارة الملفات والمستندات
«المدينة المنورة».. وجهة صيفية تجمع بين الأثر الديني والتجارب الثقافية
ولي العهد السعودي: تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد
إسبانيا تستكمل إنشاء حاجز عائم بطول 500 متر على حدود «سبتة»
ترامب يعلّق الهجوم الأميركي - الصهيوني المزمع على إيران
«الوحدة» الليبية تُعزز الانتشار العسكري بعد اتساع رقعة الاحتجاجات
وزراء التجارة والنفط والمالية: صمود الكويتيين ووحدتهم أسسا تحرير الوطن
التصعيد الإيراني
أخبار أخرى
اللبناني فغالي يفوز للمرة الـ14 والكويتي الظفيري يتصدر المجموعة "ان" في رالي لبنان
مصر تقر اتفاقية انشاء منطقة صناعية روسية باستثمارات سبعة مليارات دولار
السحر والسحرة
عتاب النفس
"البورصة" تفتتح جلسة تعاملات الأسبوع على انخفاض المؤشر العام
«خــــــيـــبة انـــــــــــــــثى»
8 سلالات من فيروس كورونا تستشري في العالم
شعبية ماكرون تنخفض لأدنى مستوى
حصن نفسك.. 7 نصائح لنظام غذائي قوي في مواجهة كورونا
التشكيل الحكومي الـ 46 خلال مسيرة الحياة السياسية في الكويت
عدد اليوم
الأرشيف
بين السطور
في الثاني من أغسطس كل عام، تستحضر الكويت واحدة من أشد اللحظات قسوة في تاريخها؛ غزوٌ غاشم توهم فيه المعتدي أنه قادر على محو وطن، فإذا به يصطدم بصلابة شعب أثبت أن الأوطان لا تُقاس بالمسافات، بل بعزيمة أبنائها. الكويتيون جسدوا ملحمة تاريخية في التلاحم والصمود، ملتفين بوفاء مطلق حول قيادتهم الشرعية، ومسطرين أروع صور التكاتف في وجه طغيان أراد سلب إرادتهم. لقد كان الشهداء الأبرار درع البلاد الحصين، وضحوا بأرواحهم لتبقى راية الكويت خفاقة، ورسموا بدمائهم الزكية درساً خالدًا في التضحية والفداء. استحضار هذه الذكرى ليس مجرد تقليب لصفحات الماضي، بل واجب وطني لنقل قيم الصمود والوحدة الوطنية إلى الأجيال المقبلة، لتدرك أن حماية الوطن أمانة تُحفظ بالولاء والتكاتف وتخليد سير الأبطال.
Tweets by @Alwasatkuwait
في الصميم
لم يعد الحديث عن «خروقات» مجرد وصف تقني لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بل أصبح توصيفاً قاصراً أمام عربدة ممتدة يُصر الكيان المحتل على ممارستها علناً. استهداف مستودع للأدوية في القطاع المحاصر ليس خطأً عسكرياً، بل جريمة ممنهجة تُدار بدم بارد لضرب ما تبقى من مقومات الحياة وإعدام الأمل في العلاج. وبالتوازي، تتواصل الاقتحامات اليومية للمدن والقرى في الضفة الغربية، لتؤكد أن الذهنية الاستعمارية لا تعترف بعهود ولا تقيم وزناً للمواثيق. هذا التبجح العسكري يتغذى على الصمت الدولي العاجز، فالاتفاقات لم تُخلق لتكون غطاءً لاستمرار العدوان بصور مختلفة. آن الأوان لردع لوقف العربدة، وفرض موقف دولي حاسم يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه شاملاً، قبل أن تأكل هذه الخروقات المتكررة ما تبقى من أمل في الاستقرار.
استطلاع
كاريكاتير
حقوق النشر محفوظة لشركة دار الأخبار للصحافة والنشر والتوزيع
تصميم وبرمجة