مشهد غير مسبوق داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وقف الحضور وأداروا ظهورهم، وخرجوا من القاعة، في اللحظة التي صعد فيها رئيس وزراء "الاحتلال" مجرم الحرب ومهندس الإبادة الجماعية نتن ياهو إلى المنصة ليلقي كلمته، ويبدو أن القاعة نفسها رفضت صوته الذي لا يستحق أن يُسمَع. من بين 1800 حاضر، لم يبقَ جالساً سوى أقل من 200. أي أن أكثر من 1600 مندوب أداروا ظهورهم وخرجوا، تاركين نتن ياهو يتحدث الى مقاعد فارغة بأكاذيبه المعتادة. الرسالة واضحة.. العالم يرفض سياسات الإبادة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.