الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
كلبة تستجدي المارة لإنقاذ صغيرها
21 يناير, 2019 , 09:45:00 ص

أظهرت لقطات محزنة نباح كلبة أم وهي تندفع نحو السيارات المارة، بحثا عن مساعدة لجروها الذي تعرض لحادث سيارة ويرقد على جانب الطريق. وهذه الأم المكلومة تنضم لعائلة أكبر من الكلاب الضالة التي تعيش في شوارع مدينة إيلويلو بالفلبين، ويعاملها السكان المحليون على أنها مجموعة من الحيوانات الأليفة. وبينما كانت الكلبة الأم تبحث عن الطعام، أخذ أحد أبنائها الصغار يتجول حتى صدمته سيارة، ولم يتوقف السائق لمساعدة الجرو المصاب، وأكمل طريقه. لكن الأم رفضت التخلي عن جروها الذي لا يزال يتنفس، وبدأت تنبح وتستغيث بالسيارات المارة، حتى أنها وقفت أمام إحدى السيارات، في محاولة لإجبار السائق على التوقف. ورغم عناء النباح واللهث وراء السيارات، لم تنجح الأم في إقناع أحد السائقين بالترجل لمساعدة جروها الذي لفظ أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة. وقالت صاحبة متجر إنها انتبهت لنباح الكلبة وذهبت لمساعدتها، لكنها لم تتمكن من عبور الطريق. وأضافت: "كانت في حالة حزن شديد، حاولنا مساعدة الجرو لكن الأم كانت غاضبة جدا لذلك كان من الصعب الاقتراب منه. وصل مسؤولون بالمدينة بعد بضع ساعات، لكن الأم اختفت مع اثنين آخرين من أبنائها. لا نعرف أين أخذتهما". وأشارت إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها أحد أبناء هذه الكلبة لحادث تصادم.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
6
الأرشيف
بين السطور
3 سنوات مرت على أحداث السابع من أكتوبر أو ما يسمى طوفان الأقصى ، فرح الكثيرون بما قام به مقاتلو حركة حماس ضد العدو الصهيوني، لكن ما حدث منذ ذلك التاريخ حتى الآن كان كارثة بل نكبة جديدة تجاه أهل قطاع غزة، وانعكست آثاره السلبية على منطقة الشرق الأوسط قاطبة. تشهد المنطقة توترات مستمرة، حيث شكلت تلك الأحداث نقطة تحول كبرى في الصراع العربي الإسرائيلي، لكن الأسوأ هو الدعم الأميركي المطلق للكيان المحتل ، الذي لم يضيع الفرصة واستغلها جيداً لتوسيع سيطرته في غزة ولبنان وسورية والضفة الغربية.. ولا نعرف إلى أي مدى ستؤول الأمور!.
في الصميم
عملية فجر اليمن التي أطلقتها الحكومة الرسمية لليمن ضد قوات الحوثي الإرهابية ، جاءت بعد 12 سنة من احتلال العاصمة صنعاء، والسيطرة على الساحل الغربي وباب المندب. العملية العسكرية المدعومة من قبل قوات التحالف، بضوء أخضر أميركي وترحيب دولي تهدف الى تقليص قدرة الحوثيين وايران على تهديد المملكة العربية السعودية ، وقطع أيديهم عن البحر الأحمر، فهل ينجح اليمنيون في تثبيت المكاسب الميدانية والتوسع نحو الحديدة وصنعاء؟!
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019