الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
فيديو الوسط الكويتيه
كلبة تستجدي المارة لإنقاذ صغيرها
21 يناير, 2019 , 09:45:00 ص

أظهرت لقطات محزنة نباح كلبة أم وهي تندفع نحو السيارات المارة، بحثا عن مساعدة لجروها الذي تعرض لحادث سيارة ويرقد على جانب الطريق. وهذه الأم المكلومة تنضم لعائلة أكبر من الكلاب الضالة التي تعيش في شوارع مدينة إيلويلو بالفلبين، ويعاملها السكان المحليون على أنها مجموعة من الحيوانات الأليفة. وبينما كانت الكلبة الأم تبحث عن الطعام، أخذ أحد أبنائها الصغار يتجول حتى صدمته سيارة، ولم يتوقف السائق لمساعدة الجرو المصاب، وأكمل طريقه. لكن الأم رفضت التخلي عن جروها الذي لا يزال يتنفس، وبدأت تنبح وتستغيث بالسيارات المارة، حتى أنها وقفت أمام إحدى السيارات، في محاولة لإجبار السائق على التوقف. ورغم عناء النباح واللهث وراء السيارات، لم تنجح الأم في إقناع أحد السائقين بالترجل لمساعدة جروها الذي لفظ أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة. وقالت صاحبة متجر إنها انتبهت لنباح الكلبة وذهبت لمساعدتها، لكنها لم تتمكن من عبور الطريق. وأضافت: "كانت في حالة حزن شديد، حاولنا مساعدة الجرو لكن الأم كانت غاضبة جدا لذلك كان من الصعب الاقتراب منه. وصل مسؤولون بالمدينة بعد بضع ساعات، لكن الأم اختفت مع اثنين آخرين من أبنائها. لا نعرف أين أخذتهما". وأشارت إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها أحد أبناء هذه الكلبة لحادث تصادم.
ملاحظة هامة: جميع الاراء والتعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها فقط. عدد الردود: 0

أضف تعليق
الاسم
عنوان المقال
النص
  
 
 
عدد اليوم
25
الأرشيف
بين السطور
التحذير الفلسطيني المتكرر من التصعيد الحالي الذي ينفذه الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية والقدس المحتلة ، مستهدفا حياة وممتلكات الفلسطينيين لإجبارهم على التهجير قسراً. التكاتف العربي والإسلامي مطلوب جدا اليوم لدعم ومساندة أهلنا في فلسطين ، ضد السياسات الصهيونية الممنهجة والمتعمدة بالتنسيق والترتيب مع الولايات المتحدة. التصعيد في الضفة والقدس المحتلة وقطاع غزة في وقت واحد ، كلها تحركات تهدف إلى إعادة إنتاج النكبة بأدوات استعمارية وعسكرية متجددة.
في الصميم
بعد إصدار أوامرها للدبلوماسيين وأسرهم بمغادرة المملكة العربية السعودية، قررت وزارة الخارجية الأميركية تخفيض عدد العاملين في أربع سفارات بالشرق الأوسط، وذلك بعد تأكيدها تلقي معلومات استخبارية عن استهدافهم من قبل إيران، بل ووجود مخططات اغتيال جاهزة للتنفيذ. تلك التطورات تشير وبقوة إلى التحضير حاليا لضربة عسكرية بالتنسيق مع الكيان المحتل، وبالطبع الهدنة الحالية كانت فرصة جيدة لنظام إيران للاستعداد لمواجهة جديدة وتحديد بنك أهداف مستحدث حسب تصريحاته الأخيرة. المواجهة العسكرية المقبلة ستكون عواقبها الاقتصادية أكبر كلفة لأن ميليشيا الحوثي أصبحت طرفا معاونا لطهران .. فهل ستدخل أطراف جديدة لدعم دول الخليج؟!
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019