تجددت الآمال أمس بشأن عودة المفاوضات الأميركية الإيرانية إلى باكستان خلال الأيام المقبلة وقبل انتهاء هدنة الأسبوعين.
من الواضح أن الطرفين يرغبان في إنهاء الحرب، ولكن كل طرف يريد أن يثبت لنفسه وللعالم أنه هو المنتصر ، لكن ذلك سيأتي على حساب الاقتصاد العالمي ، ومضاعفة فاتورة الخسائر لمختلف دول العالم وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي التي تتضررت بأكثر من 200 مليار دولار حتى الآن .. نأمل في الوصول سريعاً إلى حلول مستدامة وضمان عدم العودة إلى الحرب.