أجمعت التحليلات أن نسبة التغيير في انتخابات مجلس الأمة لن تزيد عن 60 بالمئة، ولكن التغيير المهم هو دخول مجموعة من المعارضة القوية والمؤهلة ، بعد نهاية هذا التنافس الديمقراطي الذي لم توقفه الأمطار الشديدة أثبت أبناء الكويت من قضاة ومرشحين وناخبين مستوى عال من الأخلاق الراقية والتعامل الإيجابي، فشكراً للجميع .
نبارك للفائزين وحظ أوفر لمن لم يحالفهم الحظ، وهنيئاً للكويت هذا العرس الديمقراطي .