وصل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اليوم الجمعة إلى موقع كارثة التدافع الضخم في ميرون شمال إسرائيل حيث لقي 44 شخصاً على الأقلّ مصرعهم وأصيب 150 بجروح، ستة منهم في حالة خطيرة.
وتحول الاحتفال الديني فجر الجمعة الذي شارك فيه عشرات آلاف اليهود، إلى كارثة خلال أضخم تجمّع تشهده الدولة العبرية منذ بدء جائحة كورونا.
ووصف نتانياهو سابقاً ما حصل بأنه "الكارثة الكبرى"، مشيراً إلى أنّه "يصلّي من أجل الجرحى".