ذكر تقرير الشال الأسبوعي الصادر حول «نظرة على الشركات المدرجة الأعلى والأدنى أداءً أولاً: الشركات العشر الأعلى ارتفاعاً في القيمة الرأسمالية
مع صدور تقريرنا، لا يتبقى على نهاية عام 2024 سوى ثلاث أيام عمل، ونعتقد أنه وقت مناسب لإلقاء نظرة على أداء عينات من الشركات المدرجة من زاوية شدة التغير الذي طال قيمتها السوقية، أي الشركات العشر الأعلى ارتفاعاً في قيمتها الرأسمالية – السوقية –، والعشر الأعلى انخفاضاً في قيمتها الرأسمالية. الشركات العشر الأعلى ارتفاعاً حققت قفزة في قيمتها الرأسمالية راوحت لأدناها نحو 135.4 %، وبلغ ارتفاع أعلاها نحو 430.1 %، والجدول المرافق يعرض لتلك الشركات.
الشركات الأعلى ارتفاعاً في القيمة الرأسمالية
الملاحظ أن الشركات العشر الأعلى ارتفاعاً غالبيتها صغيرة، راوحت القيمة الرأسمالية لأدناها أو شركة وثاق للتأمين التكافلي، كما في نهاية يوم الخميس الفائت 26 ديسمبر 2024 نحو 6.2 مليون دينار كويتي بعد أن كانت قيمتها الرأسمالية في نهاية عام 2023 نحو 2.6 مليون دينار كويتي، وبلغت القيمة الرأسمالية نحو 368.9 مليون دينار كويتي لأكبرها أو شركة إيفا للفنادق والمنتجعات، بعد أن كانت تلك القيمة نحو 146.7 مليون دينار كويتي في نهاية العام الفائت.
وبلغت القيمة الرأسمالية لكل الشركات المدرجة كما في نهاية 26 ديسمبر 2024 نحو 43.5 مليار دينار كويتي، وبلغت القيمة الرأسمالية للشركات العشر الأعلى ارتفاعاً ضمنها نحو 757.4 مليون دينار كويتي. وبينما تساهم الشركات العشر بنحو 7.0 % من عدد شركات البورصة، ورغم الارتفاع الكبير في قيمتها الرأسمالية، لا تساهم في القيمة الرأسمالية لكل الشركات المدرجة سوى بنحو 1.7 % فقط. ويبقى في حدود المنطق أن ترتفع الشركات الصغيرة بنسب أعلى من الكبيرة لأنها تبدأ من قيمة منخفضة، ويبدو أن المتداولين في البورصة يفضلون توجيه سيولتهم إلى تلك الشركات. وتشير قيم التداول أو السيولة التي وجهت إلى الشركات العشر المذكورة نحو 937.4 مليون دينار كويتي، أو ما نسبته 6.4 % من سيولة السوق البالغة نحو 14.7 مليار دينار كويتي حتى نهاية الأسبوع الفائت، ما لا نعرفه هو ما إذا كان تفضيل المتداول، أي المستثمر، لتلك الشركات الصغيرة سوف يستمر في عام 2025 بعد هذا المستوى الكبير من الارتفاع لأسعارها.
ثانياً: الشركات العشر الأعلى انخفاضاً في القيمة الرأسمالية: راوحت خسائر الشركات العشر الأعلى انخفاضاً في قيمتها الرأسمالية ما بين -13.3 % لأدناها وهي الشركة الوطنية للاتصالات المتنقلة (أوريدو)، و-68.2 % لشركة ألافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات والتي باتت تحت التصفية، ويعرض لها الجدول المرافق.