ضمن جهودها المستمرة في خدمة المحتاجين وتعزيز قيم التكافل الإنساني، نفّذت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي مشروع إفطار الصائم داخل الكويت وفي 25 دولة حول العالم، حيث استفاد منه 180,331 صائمًا داخل الكويت، وأكثر من 255,000 مستفيد خارج الكويت، وذلك بالشراكة الاستراتيجية مع الأمانة العامة للأوقاف - إدارة المصارف الخاصة، من خلال مصرف إفطار الصائم.
وفي هذا السياق، أكد عبدالعزيز الكندري، نائب الرئيس التنفيذي لنماء الخيرية، أن الشراكة مع الأمانة العامة للأوقاف تُعد نموذجًا للعمل الخيري المؤسسي المستدام، حيث قال: "لطالما كانت الأمانة العامة للأوقاف شريكًا استراتيجيًا لنماء الخيرية في العديد من المشاريع الخيرية، ومنها مشروع إفطار الصائم الذي أسهم في تخفيف معاناة آلاف المحتاجين داخل الكويت وخارجها هذه الشراكة تعكس دور الأوقاف في دعم المبادرات الإنسانية الفعالة، وتمكين العمل الخيري من تحقيق أثر أوسع وأكثر استدامة."
وأكّد أن المشروع يعكس التزام نماء الخيرية بدورها الإنساني حيث تسعى من خلاله إلى إغاثة الفقراء والمحتاجين خلال شهر رمضان المبارك، وأشار إلى أن توفير وجبات الإفطار والسلال الغذائية في الدول الأكثر احتياجاً يساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتعميق قيم التكافل الاجتماعي.
وقال الكندري إن مشروع إفطار الصائم هو من أبرز المشاريع الموسمية التي نحرص على تنفيذها سنوياً خصوصاً في المجتمعات الأكثر فقراً، لا يقتصر المشروع على سد جوع الصائمين فقط بل يحمل رسالة إنسانية تعزز من قيم الرحمة والتآخي، هذا وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جمعيات ومنظمات معتمدة من وزارة الخارجية الكويتية لضمان وصول المساعدات إلى مُستحقّيها بكلّ شفافية وكفاءة
وأضاف الكندري أن مشروع إفطار الصائم لم يكن مجرد وجبات إفطار، بل كان مشروعًا للإغاثة وسدّ رمق المحتاجين في الدول الأكثر احتياجًا، حيث وفّرت نماء الخيرية وجبات غذائية متكاملة في مناطق تعاني من الفقر والصراعات، مؤكدًا أن المشروع تميّز هذا العام في فلسطين عبر مبادرة "التكيات الرمضانية"، التي وفّرت وجبات ساخنة للأسر المحتاجة، حيث بلغت تكلفة التكية الواحدة 1,000 دينار كويتي، لتخدم بذلك 1,000 صائم يوميًا.
واختتم الكندري تصريحه بالتأكيد على التزام نماء الخيرية بتوسيع نطاق مشاريعها الإنسانية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بأعلى مستويات الكفاءة والشفافية.