أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة اليوم الاثنين أن النظم البيئية لها دور محوري في الحفاظ على التوازن البيئي ودعم الأمن البيئي والتخفيف من آثار التغير المناخي وحماية الأراضي الرطبة التزام وطني لتحقيق الاستدامة البيئية.
وقالت عضو الجمعية الدكتورة وفاء بهبهاني في تصريح صحفي بمناسبة اليوم العالمي للأراضي الرطبة الذي يصادف الثاني من فبراير كل عام إن الأراضي الرطبة تتيح فرصا واعدة لتطوير السياحة البيئية المستدامة عبر أنشطة مراقبة الطيور والتصوير البيئي والبرامج التعليمية.
وأضافت الدكتورة بهبهاني أن إقامة مثل هذه الأنشطة تسهم في رفع مستوى الوعي البيئي لدى المجتمع ويعزز من مفهوم الاقتصاد الأخضر دون الإضرار بالنظم البيئية الحساسة مبينة أن اتفاقية (رامسار) تمثل إطارا دوليا بالغ الأهمية لحماية الأراضي الرطبة وصون التنوع الحيوي.
وأوضحت أن جزيرة (بوبيان) تعد من أبرز المناطق الرطبة في الكويت لما تتمتع به من قيمة بيئية عالية حيث تشكل موائل طبيعية غنية للعديد من الكائنات الحية ومحطة رئيسية للطيور المهاجرة ضمن مسارات الهجرة العالمية مؤكدة أن حماية هذه المناطق تمثل استثمارا بيئيا طويل الأمد.
وذكرت أن الأراضي الرطبة تعد من أهم الموائل الحيوية للطيور لاسيما الطيور المهاجرة إذ توفر لها بيئات آمنة للتغذية والراحة والتكاثر وتعد مؤشرا بيئيا مهما يعكس صحة النظم البيئية الأمر الذي يستوجب تكثيف الجهود الوطنية لحمايتها والحفاظ عليها.