قال خبير إنتاج العسل وتربية النحل ومدير شركة معجزة الشفاء محمد قاسم المجددي : فقدت خلايا النحل أعدادًا متزايدة في السنوات الأخيرة ، وتبين أن النحل يستشعر بما حوله ، ممايؤكد على أن سلوك الإنسان في التعامل مع النحل له دور مهم في تحديد نشاطه سواء بالسلب او الإيجاب ، حيث يؤدي السلوك الصحيح إلى تعزيز القدرة الإنتاجية للخلية .
وأضاف المجددي : أظهرت عدة دراسات أن أدمغة النحل شهدت اندفاعًا في الدوبامين والسيروتونين عندما تم تقديمها على شكل غذاء ، ومن ثم جمع النحل السعيد أكثر من أقرانه غير المكافحين ، وعلى النقيض من ذلك ، فإن الإجهاد الناجم عن سوء التعامل أدى إلى خفض مستويات هذه الهرمونات السعيدة.
و اختتم : توصلت الدراسة أيضا إلى أن النحل حينما يحتفظ بذكريات جيدة ، يتمكن من العودة إلى أفضل مناطق الزهور التي يعتمد عليها في جلب حبوب اللقاح ، وبالطبع هذا يرتبط بنسبة " هرومون السعادة " .