أعلن الدكتور محمد العمران، المدير العام لجمعية المنابر القرآنية، عن إطلاق المسابقة الثقافية الأولى في علوم القرآن، والتي تنظمها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ – 2026م، تحت شعار «بالقرآن نحيا»، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بعلوم القرآن الكريم وترسيخ مكانته في حياة الأفراد.
وأكد الدكتور العمران في تصريح صحافي أن هذه المسابقة تأتي انسجامًا مع رسالة جمعية المنابر القرآنية وأهدافها الأساسية، وفي مقدمتها نشر علوم القرآن وتبسيط مفاهيمه وربط المجتمع بالهدي القرآني، مشيرًا إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذه المبادرات إلى تقديم محتوى علمي موثوق بأسلوب ميسر يناسب مختلف فئات المجتمع.
وأوضح أن المسابقة تركز على موضوع علوم القرآن، وستتكون من عشرة أسئلة مبسطة جدًا، سيتم نشرها كاملة مرة واحدة في ثاني يوم من شهر رمضان المبارك عبر حسابات الجمعية في وسائل التواصل الاجتماعي، بما يتيح فرصة المشاركة لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور، ويعزز التفاعل الثقافي والمعرفي مع القرآن الكريم.
وبيّن المدير العام لجمعية المنابر القرآنية أن استقبال الإجابات سيتم إلكترونيًا (أون لاين)، حيث ستقوم اللجنة المختصة بجمع وفرز المشاركات، على أن يكون آخر يوم لاستقبال الإجابات هو يوم 20 من شهر رمضان المبارك، مؤكدًا حرص الجمعية على الشفافية والدقة في جميع مراحل المسابقة.
وأشار الدكتور العمران إلى أن المشاركين الذين يتوصلون إلى الإجابات الصحيحة سيدخلون السحب على الجوائز، والذي سيُقام في حفل خاص يُنظم بعد شهر رمضان المبارك مباشرة، مبينًا أن المسابقة رُصدت لها جوائز قيمة تشجيعًا للمشاركة وتحفيزًا على التفاعل مع علوم القرآن الكريم.
وفي ختام تصريحه، دعا الدكتور محمد العمران أفراد المجتمع إلى المشاركة الفاعلة في هذه المسابقة القرآنية، مؤكدًا أن شهر رمضان هو موسم القرآن، وأن مثل هذه المبادرات تسهم في إحياء العلاقة مع كتاب الله علمًا وتدبرًا، مجددًا التزام جمعية المنابر القرآنية بدورها في خدمة القرآن وأهله ونشر ثقافته في المجتمع.