تنفسنا الصعداء أمس واستبشرنا خيرا بعد اعتذار إيران وقرارها بوقف الهجمات ضد دول مجلس التعاون الخليجي ، لكنها كانت «فرحة ما تمت» ، في نفس اليوم عاودت طهران هجومها الغادر ضد بلادنا وأشقائنا في الإمارات والبحرين وقطر والسعودية ، مستهدفة مطارات ومؤسسات حكومية مدنية ، بالصواريخ الباليستية والمسيرات.
لكن شجاعة قواتنا وجاهزيتها استطاعت اعتراض تلك الصواريخ والمسيرات وإسقاط أغلبها ، لتضرب أروع الأمثلة في الزود عن الوطن وحمايته من العدوان الإيراني الآثم.
يبدو أن الأيام المقبلة صعبة، لكننا جميعا صفاً واحداً وفداء لبلدنا الحبيب الكويت.