حجم الدمار الهائل في عاصمة الكيان المحتل ، لا يتم عرضه في وسائل الإعلام ، حيث هناك تشديد صهيوني وعقوبات تصل الى السجن بحق من ينشر مقاطع فيديو أو صور لآثار الضربات الإيرانية على تل أبيب والمدن الأخرى.
لكن كثيرا ما يتم تسريب فيديوهات تعكس دمارا كبيرا ومشاهد عندما تراها للوهلة الأولى تشعر وكأنها في غزة وليست في المدينة الأعلى تحصينا في العالم، فلم تنفعهم القبة الحديدية التي طالما تغنوا بها ، واستطاعت الصواريخ الباليستية الوصول الى حصونهم المنيعة .. اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم، اللهم رد كيدهم في نحرهم.