الضربة الأمنية الكبيرة التي وجهتها الداخلية الكويتية لما يسمى بحزب الله الإرهابي المحظور، تؤكد مدى احترافية وكفاءة ويقظة رجال الأمن ، والمستوى المتقدم للتدريب والمتابعة والرصد الذي وصلت إليه الجهات المعنية.
تورط هذا العدد الكبير للأسف من المواطنين واثنين من الجنسية اللبنانية يعكس مدى تغلغل تلك المنظمات الإرهابية في مجتمعاتنا الخليجية، وأهدافها التخريبية تجاه الكويت رغم أن بلادنا لم تسئ أو تتآمر على أحد، ودائما ما تمد يد العون دون انتظار مقابل ، لكن كويتنا الله حاميها وقادرة على ردع المعتدين.