مجددا استهدفت مسيرات معادية مطار الكويت الدولي لتضرب خزانات الوقود وتسبب خسائر مادية كبيرة دون وقوع إصابات بشرية ولله الحمد.
العدو المجرم مصمم على ضرب المنشآت المدنية ، مدعيا أنه يستهدف أماكن عسكرية ، لذا كان لا بد من وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته ، للوقوف في وجه هذا الاعتداء الغاشم .
أمس تم استدعاء السفير الإيراني للمرة الثالثة وتسليمه مذكرة احتجاج ضد ما تقوم به بلاده من أعمال عدائية رغم التأكيد أكثر من مرة أن الكويت لم تشارك في الحرب.. إن شاء الله محفوظة يالكويت.