وساطة دول إسلامية كبرى بحجم المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر وباكستان ، يشكل حراكا كبيرا رغم عدم التفاؤل بقرب التوصل إلى انفراجة في هذه الأزمة التي تلقي بتبعاتها الاقتصادية والأمنية على العالم أجمع، بسبب ما يشكله النفط الخليجي من مصدر رئيسي للطاقة لأغلب دول العالم.
الشروط الأميركية لوقف الحرب تقابلها شروط أخرى إيرانية، وواضح تشدد كل جانب منهما وحرصه على الظهور بمظهر المنتصر ، لكن حكمة الدول الوسيطة وقدراتها التفاوضية سيكون لها دور كبير في الوصول إلى حلول وسط تنهي الحرب.