أحداث الشرق الأوسط تلقي بظلالها على العالم أجمع ، ولكن في الولايات المتحدة فالوضع يزداد سخونة ، خاصة مع الاستعداد لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، بعد الحديث عن تراجع شعبية ترامب بسبب حرب إيران والوضع الاقتصادي بوجه عام نتيجة الضرائب والتضخم.
الجمهوريون أمام معركة شاقة للاحتفاظ بالأغلبية في مجلس الشيوخ ، وقد لا يكون ترامب هو محور حملتهم بعد خشيتهم من تراجع شعبيته، خاصة بعد استطلاع رأي يبين أن 36 بالمئة فقط من الأميركيين راضون عن أداء ترامب.. فهل ينقذ ترامب نفسه بقرارات ترضي الداخل والخارج؟!