أكدت الهيئة العامة للغذاء والتغذية أن الوضع الغذائي في البلاد آمن ومستقر، في ظل رقابة دقيقة ومستمرة على السوق المحلي، لضمان سلامة الأغذية المتداولة وحماية صحة المستهلكين.
وأوضحت الهيئة أن فرق التفتيش الميدانية تعمل على مدار 24 ساعة، من خلال جولات مكثفة على مختلف المنشآت الغذائية، لمتابعة الالتزام بالاشتراطات الصحية واللوائح المعمول بها.
كما أشارت إلى أن أخصائي المختبرات يمثلون خط الدفاع الأول، حيث يواصلون إجراء الفحوصات والتحاليل الدقيقة للتأكد من جودة وسلامة المنتجات الغذائية.
ولفتت الهيئة إلى أن هذه الجهود المتكاملة أسفرت عن مستوى ملحوظ من التزام المنشآت الغذائية بالمعايير الصحية، بما يعزز الثقة في السوق المحلي ويؤكد جاهزية الهيئة في أداء دورها الرقابي بكفاءة عالية.
في ظل الظروف التي تمر بها دولة الكويت، تواصل الهيئة العامة للغذاء والتغذية أداء دورها الحيوي كخط دفاع أول لحماية الصحة العامة وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال جهود متواصلة لا تتوقف على مدار 24 ساعة، وبعمل دؤوب يقوم به كوادرها الوطنية في مختلف القطاعات.
وتحرص الهيئة على ضمان سلامة الأغذية المحلية والمستوردة، عبر إخضاعها للفحوصات الدقيقة والتأكد من مطابقتها للمواصفات والاشتراطات الصحية وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وذلك ضمن منظومة رقابية متكاملة تقوم على التنسيق المستمر بين الإدارات المختصة.
وفي هذا السياق، سخّر العاملون في مختبرات الهيئة كافة إمكانياتهم وقدراتهم لخدمة الوطن، حيث أكدت مدير إدارة المختبرات الغذائية في الهيئة، المهندسة أمل ضرغام المتروك، أن الهيئة تضم ثلاث فئات من المختبرات (الكيميائية، والميكروبيولوجي، والفيزيائية)، تعمل بكفاءة عالية لضمان جودة وسلامة الغذاء.
وأوضحت أن مختبرات الهيئة قامت بفحص ما يقارب 60,000 عينة خلال أقل من ثلاثة أشهر الماضية، في مؤشر يعكس حجم الجهود المبذولة ودقة العمل المخبري.