قام وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د.صبيح المخيزيم، يرافقه وكيل الوزارة د.عادل الزامل، والوكيل المساعد لمحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه بالتكليف م.هيثم العلي، بزيارة ميدانية لمحطة الزور الجنوبية لتوليد القوى الكهربائية وتقطير المياه، حيث كان في استقبالهم مدير المحطة م.ظاهر السعد وعدد من المسؤولين في المحطة.
وجاءت هذه الزيارة لتهنئة الكوادر المناوبة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، والوقوف على جاهزية المحطة وسير العمل فيها.
وتضمنت الجولة زيارة غرفة التحكم الحرارية، حيث اطلع الوزير والوفد المرافق على آلية سير العمليات التشغيلية، ومستويات الإنتاج، وإجراءات المتابعة الفنية المعتمدة لضمان استمرارية وكفاءة إنتاج الكهرباء والمياه في المحطة.
وأعرب الوزير المخيزيم عن بالغ تقديره واعتزازه بالجهود المخلصة والتفاني الكبير الذي يبذله العاملون في مختلف محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، لا سيما المرابطين على رأس عملهم خلال فترات الأعياد والعطل الرسمية؛ مؤكداً أن التزامهم يضمن استدامة إنتاج وتوفير خدمتي الكهرباء والماء لجميع المواطنين والمقيمين بأعلى درجات الكفاءة والاستقرار.
وأشاد المخيزيم بالدور المحوري للكوادر الوطنية والفنية في مختلف مواقع العمل، معتبراً أن عطاءهم وإحساسهم العالي بالمسؤولية يمثلان ركيزة أساسية لصون الأمن المائي والكهربائي في دولة الكويت.
وشدد الوزير على أن الوزارة تضع في مقدمة أولوياتها الدعم المستمر للفرق الميدانية، والعمل على رفع كفاءة وجاهزية كافة القطاعات التشغيلية لضمان استمرارية الخدمات الحيوية وفق أعلى المعايير القياسية والاعتمادية، خصوصاً خلال أوقات الذروة والمناسبات.
وفي ختام الزيارة، جدد وزير الكهرباء والماء شكره لجميع العاملين في محطة الزور الجنوبية وكافة منشآت ومواقع الوزارة، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ دولة الكويت، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على قيادتها الحكيمة وشعبها الوفي باليمن والخير والبركات.
ومع ارتفاع درجات الحرارة في البلاد خلال اليومين الماضيين، حيث لامست الـ50 درجة، دخلت وزارة الكهرباء والماء في اختبار جديد، تجاوزته من دون اللجوء إلى قطع مبرمج، كان يحدث عادة في مثل هذه الظروف في سنوات سابقة.
ويمثل اجتياز وزارة الكهرباء للاختبار الصيفي الأول بنجاح، مؤشراً على الجهد المبذول من الكوادر الوطنية في التعامل مع ملف أحمال الكهرباء صيفاً، وهو الملف الذي ظل يشكل أزمة متكررة لقيادات ومسؤولي الوزارة سنوياً، مع بدء ارتفاع درجات حرارة الصيف، خاصة مع وجود العديد من التحديات والعراقيل، التي واجهت العمل هذا العام، ومنها ظروف العدوان الإيراني الآثم على البلاد، واستهداف بعض وحدات إنتاج الكهرباء، ما أدى إلى تضررها وخروجها عن الخدمة، فضلاً عن تعطل برنامج الصيانة الدوري للمحطات بسبب ظروف الحرب.