مواصلة وزارة الداخلية جهودها الدؤوبة لفرض سيادة القانون وتطهير منطقة جليب الشيوخ من المظاهر السلبية، خطوة إيجابية.  فلطالما كانت المنطقة جرحاً في خاصرة التنظيم الحضري في البلاد، وبؤرة تئن تحت وطأة المخالفات وتراكمات السنين.
​ ملاحقة المخالفين تمثل خطوة أساسية، لكن وضع اليد مباشرة على ملف الأبنية المتهالكة التي تشوه وجه المنطقة وتؤوي التجاوزات، هو جوهر العلاج الحقيقي وجذر المشكلة.
​هذه التحركات ليست مجرد “فزعة” مؤقتة، بل هي استراتيجية مستمرة لن تهدأ حتى تنفض المنطقة غبار العشوائية وتستعيد بريقها.
 الرسالة اليوم حازمة وصريحة: لا تهاون مع الفوضى، والقانون سيسود بالكامل.
​إن تصفية هذه البؤر ليست إجراءً مؤقتاً، بل هي بداية لـحملات مستمرة ومكثفة لن تتوقف حتى استعادة المظهر الحضاري والانضباط الكامل.