أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة أمنيين، في انفجارين وقعا، أمس، قرب وزارة السياحة في العاصمة دمشق.
وأفادت الوزارة، في بيان، برصد قوى الأمن الداخلي عبوتين ناسفتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك، ما تسبب بإصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة عناصر من الشرطة.
وأوضحت الوزارة أن المعاينة الأولية أظهرت أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات، مشيرةً إلى أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين.
وأكدت أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة.
وقد أدانت دول ومنظمات عربية وإسلامية التفجيرين اللذين وقعا، أمس، بالقرب من وزارة السياحة في العاصمة السورية “دمشق”، وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للتفجيرات التي وقعت في العاصمة السورية دمشق وما تمثله من عمل إجرامي يستهدف أمن واستقرار الجمهورية العربية السورية الشقيقة.
وجددت “الخارجية”، موقف الكويت الثابت الرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب، مؤكدة وقوف دولة الكويت إلى جانب الجمهورية العربية السورية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها.
كما أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا العاصمة السورية دمشق.
وأسفرا عن إصابة عدد من رجال الأمن والمدنيين أثناء قيام الجهات الأمنية بمحاولة تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتهما خلية إرهابية.
وقال البديوي في بيان: إن مجلس التعاون يجدد موقفه الثابت والرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وصون أمن وسلامة الدول.