لم يعد التردد خياراً أمام التصعيد الإيراني السافر واستهدافه المتكرر للمنشآت المدنية ومحطات الطاقة، في خرق فاضح للمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني. 
هذا النهج العدائي، المقترن بالدعم المتواصل لميليشيا الحوثي، يهدد شريان الحياة وأمن الطاقة الإقليمي والدولي.
​وأمام هذه التحديات الخطيرة، يبرز التنسيق الوثيق بين دول مجلس التعاون والدول العربية كضرورة حتمية لإعادة التوازن.
صياغة موقف عربي موحد ورادع كفيلة بوضع حدٍ للعبث الإقليمي، وإلزام طهران بوقف دعم الميليشيات واحترام حسن الجوار.
​استعادة الأمن والاستقرار في منطقتنا لن تتحقق إلا بقطع أذرع التوتر، وحماية مقدرات شعوبنا بجدار عربي متين وموحد.