مازالت فرق الإرهاب الاستيطاني المتطرف تعتدي على الفلسطينيين العزل في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فبالأمس تجمع عشرات المستوطنين الصهاينة جنوب نابلس ليطال إجرامهم عددا من العائلات الفلسطينية والصحفيين الأجانب ، فحاصروا المنازل وأشعلوا النيران في أراض زراعية ومنعوا سيارات الإسعاف من الوصول الى المصابين وذلك تحت مرأى ومسمع بل وبمعاونة قوات الاحتلال المجرم.
هذا الاعتداء الممنهج يتم التنسيق بشأنه ويقوم الليكود المتطرف بتوفير الحماية اللازمة عبر الوزيرين المتطرفين بن غفير وسموتريتش ورئيسهم النتن ياهو .. أين رعاة السلام في المنطقة مم يحدث ؟ أم أنهم متواطئون أيضا؟!