صعّد مستوطنون إسرائيليون، اعتداءاتهم على بلدات وقرى جنوب نابلس بشمال الضفة الغربية، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل مواطنين فلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن الناشط في مقاومة «الاستعمار» جنوب نابلس، بشار القريوتي، قوله: «هاجمت مجموعة من المستعمرين الإرهابيين منازل المواطنين في المنطقة الواقعة بين قريتي جالود وتلفيت، وأضرمت النار في ثلاث مركبات، مما أدى إلى احتراقها بالكامل».
وأضاف أن «المستعمرين حاولوا كذلك إضرام النار في أحد المباني، إلا أن يقظة الأهالي وسرعة تصديهم للهجوم حالت دون تنفيذ ذلك».
وفي اعتداء آخر، أقدم مستعمرون، على تدمير شبكة الكهرباء في بلدة مادما جنوب نابلس، وفق مسؤول فلسطيني.
وقال رئيس مجلس قروي مادما، رامي نصار، إن «مستعمرين من البؤرة الاستعمارية الجديدة المقامة بين قريتي بيتا وتل ومادما، قطعوا أعمدة الكهرباء للمرة الثانية خلال أسبوع، مما أدى إلى تدمير شبكة الكهرباء في المنطقة والتسبب بانقطاع التيار عن أجزاء منها».
ووفق الوكالة، «تشهد قرى جنوب نابلس، ولا سيما جالود وقريوت وتلفيت وقصرة ومادما، تصاعداً في اعتداءات المستعمرين، التي تشمل إحراق الممتلكات، والاعتداء على المواطنين، ومهاجمة المنازل، وتخريب البنية التحتية والأراضي الزراعية، وذلك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على المواطنين وتهجيرهم قسراً والاستيلاء على مزيد من الأراضي لصالح التوسع الاستعماري».